مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 632 من 686

وَتَقُولُ (1) فِي اللَّيْلَةِ السَّادِسَةِ : يَا جَاعِلَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ آيَتَيْنِ ، يَا مَنْ مَحَا آيَةَ اللَّيْلِ ، وَجَعَلَ آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِيَبْتَغُوا (2) فَضْلاً مِنْهُ وَرِضْوَاناً ، يَا مُفَصِّلَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ تَفْصِيلاً (3) ، يَا مَاجِدُ (4) يَا وَهَّابُ ، يَا اللهُ يَا جَوَادُ ، يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ ، لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنى ، وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا ، وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ (5) ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ (6) ، وَعَلى (7) أَهْلِ بَيْتِهِ (8) ، وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ ، وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ ، وَإِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ ، وَإِسَاءَتِي مَغْفُورَةً ، وَأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي ، وَإِيمَاناً يُذْهِبُ الشَّكَّ (9) عَنِّي ، وَتُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي ، وَآتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا عَذابَ الْحَرِيقِ ، وَارْزُقْنِي (10) فِيهَا (11) ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ ، وَالرَّغْبَةَ إِلَيْكَ ، وَالْإِنَابَةَ وَالتَّوْبَةَ وَالتَّوْفِيقَ لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ (12) مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ عليهم السّلام.

وَتَقُولُ (13) فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةِ : يَا مَادَّ الظِّلِّ ، وَلَوْ شِئْتَ لَجَعَلْتَهُ سَاكِناً ، وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً ، ثُمَّ قَبَضْتَهُ إِلَيْكَ (14) قَبْضاً يَسِيراً ، يَا ذَا الْجُودِ وَالطَّوْلِ ، وَالْكِبْرِيَاءِ‌

__________________

(1) في « بر » : / « في الآخرة حسنة إلى وتقول ».

(2) هكذا في « ى ، بر ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « لتبتغوا ». ومقتضي السياق ما أثبتناه. وفي الفقيه : « لنبتغي ».

(3) في « ظ ، بح ، بخ ، بف » : « يا مفضَّل كلّ شي‌ء تفضيلاً ».

(4) قال ابن الأثير : « المجد في كلام العرب : الشرف الواسع ، ورجل ماجد : مفضال كثير الخير شريف ، والمجيد : فعيل منه للمبالغة. وقيل : هو الكريم الفعال. وقيل : إذا قارن شرف الذات حسن الفعال سمّي مجداً ، وفعيل أبلغ من فاعل ، فكأنّه يجمع معنى الجليل والوهّاب والكريم ». النهاية ، ج 4 ، ص 298 ( مجد ).

(5) في « بر » : + / « ثمّ تعود من قوله ».

(6) في « ظ » : + / « صلّى الله عليه وآله وسلّم ». وفي « جن » : + / « وآل محمّد ».

(7) في « ظ ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي : / « على ».

(8) في « بر » : + / « إلى آخر الدعاء ». وفي الفقيه والتهذيب : « آل محمّد » بدل « على أهل بيته ».

(9) في « ظ ، ى ، بث ، بس ، بف ، جن » : « بالشكّ ».

(10) في « بح » : « وارزقنا ».

(11) في « ظ ، ى ، بح ، بخ ، بس ، بف » : / « فيها ».

(12) في « ظ » : / « له ».

(13) في « بر » : / « وأن تجعل اسمي إلى وتقول ».

(14) في « بر ، بف » : / « إليك ».

الصفحة 632 من 686