69 بَابٌ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
6619 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ مِهْرَانَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ؟
فَقَالَ : « الْتَمِسْهَا (1) لَيْلَةَ إِحْدى وَعِشْرِينَ ، أَوْ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ ». (2)
6620 / 2. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (3) ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ (4) ، قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَصِيرٍ : جُعِلْتُ فِدَاكَ (5) ، اللَّيْلَةُ الَّتِي يُرْجى فِيهَا مَا يُرْجى (6)؟
__________________
كتاب الصلاة ، باب صلاة النوافل ، ح 5564 ؛ وكتاب الصيام ، باب الغسل في شهر رمضان ، ح 6610 ؛ والفقيه ، ج 2 ، ص 160 ، ح 2031 ؛ والتهذيب ، ج 1 ، ص 114 ، ح 301 ؛ وج 4 ، ص 196 ، ح 561 ؛ وفقه الرضا عليه السّلام ، ص 81 و205 الوافي ، ج 11 ، ص 425 ، ح 11101 ؛ الوسائل ، ج 8 ، ص 35 ، ح 10044.
(1) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والخصال. وفي « ظ » والمطبوع : + / « في ».
(2) الخصال ، ص 519 ، أبواب العشرين ، ح 8 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم. الأمالي للطوسي ، ص 689 ، المجلس 39 ، ح 9 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السّلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج 11 ، ص 384 ، ح 11062 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 354 ، ح 13590.
(3) في « بر ، جر » : / « بن محمّد ». ثمّ إنّ السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، عدّة من أصحابنا.
(4) هكذا في « بخ ، بر ، بف ». وفي « جر » : « عليّ بن أبي حمزة ». وفي « ظ ، ى ، بح ، بس ، جن » والوسائل : « أبي حمزة الثمالي ». وفي المطبوع : « عليّ بن أبي حمزة الثمالي ».
هذا ، وقد أكثر القاسم بن محمّد [ الجوهري ] من الرواية عن عليّ [ بن أبي حمزة ]. وابن أبي حمزة هو البطائني بقرينة رواياته المتكررة عن أبي بصير. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 14 ، ص 362 364 ، و366 ، و368. وأمّا رواية القاسم بن محمّد هذا ، عن عليّ بن أبي حمزة الثمالي أو أبي حمزة الثمالي ، فغير معهودة.
(5) في الأمالي للطوسي : « ما » بدل « جعلت فداك ».
(6) في الفقيه : + / « أي ليلة هي ». وفي الوافي : « يرجى فيها ما يرجى ؛ يعني من الرحمة والمغفرة وتضاعف الحسنات وقبول الطاعات ؛ يعني بها ليلة القدر ».




