مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 595 من 686

6590 / 3. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ (1) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : هَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عِيدٌ غَيْرَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَالْأَضْحى وَالْفِطْرِ؟

قَالَ : « نَعَمْ ، أَعْظَمُهَا حُرْمَةً ».

قُلْتُ : وَأَيُّ عِيدٍ هُوَ جُعِلْتُ فِدَاكَ؟

قَالَ : « الْيَوْمُ الَّذِي نَصَبَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام ، وَقَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ».

قُلْتُ : وَأَيُّ (2) يَوْمٍ هُوَ؟

قَالَ : « وَمَا تَصْنَعُ بِالْيَوْمِ (3) ؛ إِنَّ السَّنَةَ تَدُورُ ، وَلكِنَّهُ يَوْمُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ».

فَقُلْتُ : وَمَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَفْعَلَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ؟

__________________

الرضا عليه السّلام ، من قوله : « وفي خمسة وعشرين من ذي القعدة » ؛ التهذيب ، ج 4 ، ص 305 ، ضمن ح 922 ، بسند آخر عن أبي الحسن عليّ بن محمّد عليه السّلام ، وفي الأخيرين إلى قوله : « مثابة للناس وأمناً فمن صام ذلك اليوم كتب الله له صيام ستّين شهراً » مع اختلاف يسير وزيادة. وفي ثواب الأعمال ، ص 83 ، ح 5 ؛ وفضائل الأشهر الثلاثة ، ص 20 ، ح 7 ، بسند آخر عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، إلى قوله : « من رجب فمن صام ذلك اليوم كتب الله له صيام ستّين شهراً » مع اختلاف. الفقيه ، ج 2 ، ص 86 ، ح 1806 ، مرسلاً عن موسى بن جعفر عليه السّلام ؛ وفيه ، ح 1808 ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، وفي الأخيرين من قوله : « وفي أوّل يومٍ من ذي الحجّة » مع اختلاف وزيادة. الفقيه ، ج 2 ، ص 241 ، ح 2299 ، مرسلاً عن موسى بن جعفر عليه السّلام ، مع اختلاف وزيادة ؛ وفيه ، ح 2300 ، مرسلاً عن الرضا عليه السّلام ، مع اختلاف يسير ، وفي الأخيرين من قوله : « وفي خمسة وعشرين من ذي القعدة » إلى قوله : « مثابة للناس وأمناً فمن صام ذلك اليوم كتب الله له صيام ستّين شهراً » الوافي ، ج 11 ، ص 54 ، ح 10399 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 448 ، ح 13812 ، إلى قوله : « من رجب فمن صام ذلك اليوم كتب الله له صيام ستّين شهراً » ؛ البحار ، ج 12 ، ص 31 ، ح 7 ، وتمام الرواية فيه : « في أوّل يوم من ذي الحجّة ولد إبراهيم خليل الرحمن عليه السّلام ».

(1) في حاشية « جر » : + / « عن عبد الوهّاب ». هذا ، والسند معلّق على سابقه. ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا.

(2) في الوافي : « فقلت : أيّ ».

(3) في الوافي : « استفرس عليه السّلام من قول السائل : أيّ يوم هو؟ أنّه يريد أنّه أيّ يوم هو من الأسابيع ، ولهذا أجابه من أنّ‌السنة تدور وأشهرها تدور بالأسابيع وأنّ المعتبر في ذلك تعيينه بالشهر لا بالاسبوع ».

الصفحة 595 من 686