مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 593 من 686

قُلْتُ : وَأَيُّ يَوْمٍ هُوَ؟

قَالَ : « هُوَ (1) يَوْمٌ نُصِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ فِيهِ (2) عَلَماً (3) لِلنَّاسِ ».

قُلْتُ (4) : جُعِلْتُ فِدَاكَ (5) ، وَمَا يَنْبَغِي (6) لَنَا أَنْ نَصْنَعَ فِيهِ؟

قَالَ : « تَصُومُهُ يَا حَسَنُ ، وَتُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ (7) ، وَتَبَرَّأُ (8) إِلَى اللهِ مِمَّنْ ظَلَمَهُمْ ، فَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ كَانَتْ تَأْمُرُ الْأَوْصِيَاءَ بِالْيَوْمِ (9) الَّذِي كَانَ (10) يُقَامُ (11) فِيهِ الْوَصِيُّ أَنْ يُتَّخَذَ عِيداً ».

قَالَ : قُلْتُ : فَمَا لِمَنْ صَامَهُ (12)؟

قَالَ : « صِيَامُ سِتِّينَ شَهْراً ، وَلَاتَدَعْ صِيَامَ يَوْمِ (13) سَبْعٍ (14) وَعِشْرِينَ (15) مِنْ رَجَبٍ ؛ فَإِنَّهُ هُوَ (16) الْيَوْمُ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ النُّبُوَّةُ عَلى مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وَثَوَابُهُ مِثْلُ سِتِّينَ شَهْراً لَكُمْ (17) ». (18) ‌

__________________

(1) في « بث ، بح ، جن » والوسائل ، ح 13795 والبحار ، ج 37 وثواب الأعمال ، ص 99 ، ح 1 : / « هو ».

(2) في « بح ، بر ، بف » والوافي والبحار ، ج 37 : / « فيه ».

(3) في « بف » : + / « فيه ». (4) في « بف » والتهذيب : « فقلت ».

(5) في الوسائل ، ح 13795 والفقيه وثواب الأعمال ، ص 99 ، ح 1 : + / « وأيّ يوم هو؟ قال : إنّ الأيّام تدور وهو يوم ثمانية عشر من ذي الحجّة ، قال : قلت ». (6) في « ى » : « فما ينبغي ».

(7) في « جن » : « وآل محمّد ».

(8) في الوافي : « وتتبرّأ ».

(9) في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بس ، بف » والوسائل ، ح 13795 والبحار ، ج 37 : « اليوم ». وفي « بر » : « في اليوم ».

(10) في التهذيب : / « كان ».

(11) في « بر » : « يناب ».

(12) في الوافي : + / « منّا ».

(13) في « ظ ، ى » والتهذيب : / « يوم ».

(14) في التهذيب وثواب الأعمال ، ص 99 ، ح 1 وفضائل الأشهر الثلاثة : « سبعة ».

(15) في « بس » : « السابع والعشرين ».

(16) في « بر » : / « هو ».

(17) في الوافي : « قوله : لكم ؛ يعني به أنّ هذا الثواب مختصّ بشيعة أهل البيت ومحبّيهم ومواليهم ، ليس لغيرهم ذلك ».

(18) التهذيب ، ج 4 ، ص 305 ، ح 921 ، معلّقاً عن الكليني. ثواب الأعمال ، ص 99 ، ح 1 ، بسنده عن إبراهيم بن

الصفحة 593 من 686