مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 578 من 686

قَالَ : « يَصُومُهُ أَبَداً فِي السَّفَرِ (1) وَالْحَضَرِ (2) ». (3) ‌

6567 / 10. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

إِنَّ أُمِّي كَانَتْ جَعَلَتْ عَلى نَفْسِهَا لِلّهِ عَلَيْهَا نَذْراً إِنِ (4) اللهُ رَدَّ عَلَيْهَا بَعْضَ وُلْدِهَا مِنْ شَيْ‌ءٍ كَانَتْ تَخَافُ عَلَيْهِ فِيهِ ، (5) أَنْ تَصُومَ ذلِكَ الْيَوْمَ (6) الَّذِي يَقْدَمُ فِيهِ مَا بَقِيَتْ ، فَخَرَجَتْ مَعَنَا مُسَافِرَةً إِلى مَكَّةَ ، فَأَشْكَلَ عَلَيْنَا لَمْ نَدْرِ (7) أَتَصُومُ (8) ، أَمْ تُفْطِرُ؟ فَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنْ ذلِكَ ، وَأَخْبَرْتُهُ بِمَا جَعَلَتْ عَلى نَفْسِهَا.

فَقَالَ : « لَا تَصُومُ فِي السَّفَرِ ، قَدْ وَضَعَ اللهُ عَنْهَا حَقَّهُ ، وَتَصُومُ هِيَ (9) مَا جَعَلَتْ عَلى نَفْسِهَا ».

قَالَ : قُلْتُ : مَا تَرى إِذَا هِيَ (10) قَدِمَتْ ، وَتَرَكَتْ ذلِكَ (11)؟

__________________

(1) في « بس » : « بالسفر ».

(2) في التهذيب : « فالوجه فيه أنّه إذا شرط على نفسه أن يصومه في السفر والحضر ».

وفي مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : في السفر ، يدلّ على أنّه إذا نذر صوم يوم وأطلق يجب إيقاعه في السفر ، والمشهور بين الأصحاب أنّه إنّما يجب الصوم في السفر إذا شرط في النذر إيقاعه سفراً وحضراً ، كما يدلّ عليه صحيحة عليّ بن مهزيار ».

(3) التهذيب ، ج 4 ، ص 235 ، ح 688 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 101 ، ح 330 ، بسندهما عن إبراهيم بن عبدالحميد الوافي ، ج 11 ، ص 513 ، ح 11219 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 198 ، ذيل ح 13210.

(4) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « إن كان ».

(5) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : / « فيه ».

(6) في « ظ » : / « اليوم ».

(7) في « بح » : « لم تدر ».

(8) في « بث » : « أن تصوم ». وفي « بر ، بف » : « تصوم » بدون همزة الاستفهام.

(9) في مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : وتصوم هي ، قال الفاضل التستري رحمه الله : كأنّ المعنى أنّها كيف تصوم يوماً قد جعلت‌على نفسها مع أنّ الله تعالى وضع عنها الأيّام التي جعلها عزّوجلّ عليها ، والحاصل أنّ ما أوجبه الله تعالى أضيق فسقوطه يوجب سقوط غيره من باب الأولى ».

(10) في « ظ » : / « هي ».

(11) في « ظ » : / « ذلك ». وفي « ى » : « ذاك ».

الصفحة 578 من 686