بِهِ الصَّائِمُ ». (1)
6433 / 2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَذَّاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ (2) ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَنْهى عَنِ النَّرْجِسِ (3) ، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، لِمَ ذلِكَ (4)؟
فَقَالَ (5) : « لِأَنَّهُ رَيْحَانُ الْأَعَاجِمِ ». (6)
وَأَخْبَرَنِي (7) بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ الْأَعَاجِمَ كَانَتْ تَشَمُّهُ إِذَا صَامُوا ، وَقَالُوا (8) : إِنَّهُ يُمْسِكُ (9) |
__________________
بأنواع الطيب ، وإنّما خصّوا الكراهة بشمّ الرياحين خصوصاً النرجس ، وألحق العلاّمة في المنتهي بالنرجس المسك ؛ لشدّة رائحته ولهذه الرواية ، واقتصر الشهيد رحمه الله في الدروس على نسبة الكراهة إلى هذه الرواية ». وراجع أيضاً : منتهى المطلب ، ج 9 ، ص 192 ؛ الدروس الشرعيّة ، ج 1 ، ص 279 ، الدرس 73.
(1) التهذيب ، ج 4 ، ص 266 ، ح 801 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 11 ، ص 205 ، ح 10698 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 93 ، ح 12927.
(2) في « ظ ، ى ، بخ ، بر ، بف » وحاشية « بث ، جن » والاستبصار : « العيص » ، وهو سهو. ومحمّد هذا ، هو محمّد بن الفيض التيمي من تيم الرباب ؛ فقد روى أحمد بن أبي عبد الله ، عن داود بن إسحاق أبي سليمان الحذّاء ، عن محمّد بن الفيض ، من تيم الرباب في الكافي ، ح 12556 ، وهو المذكور في رجال الطوسي ، ص 313 ، الرقم 4646.
ثمّ إنّ التَّيْمي نسبة إلى قبائل اسمها تيم ، منهم تيم الرِّباب ، كما في الأنساب للسمعاني ، ج 1 ، ص 498. فتبيّن من ذلك وقوع الخلل في ما ورد في الفقيه ، ج 2 ، ص 114 ، ح 1878 ؛ وعلل الشرائع ، ص 387 ، ح 1 من « محمّد بن الفيض التيمي عن ابن رئاب ».
(3) في الفقيه والعلل : + / « للصائم ».
(4) في التهذيب والاستبصار : « ذاك ».
(5) في « ظ ، بس » وحاشية « بح » والفقيه والتهذيب والعلل : « قال ».
(6) التهذيب ، ج 4 ، ص 266 ، ح 804 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 94 ، ح 302 ، معلّقاً عن الكليني. علل الشرائع ، ص 383 ، ح 1 ، بسنده عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن داود بن إسحاق الحذّاء ، عن محمّد بن الفيض التيمي ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبدالله عليه السّلام. الفقيه ، ج 2 ، ص 114 ، ح 1878 ، معلّقاً عن محمّد بن الفيض التيمي ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير الوافي ، ج 11 ، ص 207 ، ح 10705 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 92 ، ح 12925.
(7) في « جر » : « وأخبرنا ».
(8) في « بخ ، بف » وحاشية « بح » : « وقال ».
(9) في المقنعة ، ص 357 : « يكره شمّ النرجس خاصّة للصائم ، وذلك أنّ ملوك الفرس كان لهم يوم في السنة




