مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 454 من 686

صُمْنَا ، وَعَلى رِزْقِكَ أَفْطَرْنَا ، فَتَقَبَّلْهُ مِنَّا ، ذَهَبَ الظَّمَأُ (1) ، وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ ، وَبَقِيَ الْأَجْرُ ». (2) ‌

6355 / 2. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعْدَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « تَقُولُ (3) فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ إِلى آخِرِهِ : الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَعَانَنَا فَصُمْنَا ، وَرَزَقَنَا فَأَفْطَرْنَا ، اللهُمَّ تَقَبَّلْ (4) مِنَّا ، وَأَعِنَّا عَلَيْهِ ، وَسَلِّمْنَا فِيهِ ، وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا (5) فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ ، الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي قَضى عَنَّا (6) يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ». (7) ‌

__________________

وما أثبتناه هو الصواب ؛ فإنّ المراد من السكوني هو إسماعيل بن مسلم أبي زياد ، وهو من أصحاب أبي عبدالله عليه السّلام ، وقد أكثر من الرواية عنه عليه السّلام بعنوان « جعفر » ، ولم يثبت روايته عن أبي جعفر عليه السّلام. راجع : رجال البرقي ، ص 28 ؛ رجال الطوسي ، ص 160 ، الرقم 1788.

(8) في التهذيب ، ص 199 : + / « قال ».

(1) « الظَمَأ » : العطش ، أو شدّته ؛ وفي المرآة : « قوله عليه السّلام ذهب الظمأ ، أقول : لايبعد عدم كون قوله : ذهب الظمأ ، من‌تتمّة الدعاء ، بل يكون تحريصاً على الصوم بعد إتمام الدعاء ، لكنّ الأصحاب جعلوه من تتمّة الدعاء ». راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 61 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 162 ( ظمأ ).

(2) التهذيب ، ج 4 ، ص 199 ، ح 576 ، معلّقاً عن الكليني. الجعفريّات ، ص 60 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. التهذيب ، ج 4 ، ص 200 ، ذيل ح 578 ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن أميرالمؤمنين عليهم السّلام ، إلى قوله : « وعلى رزقك أفطرنا » مع اختلاف يسير وزيادة في آخره. الفقيه ، ج 2 ، ص 106 ، ح 1850 ، مرسلاً عن رسول الله عليه السّلام. المقنعة ، ص 319 ، مرسلاً عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبدالله عليه السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. راجع : فضائل الأشهر الثلاثة ، ص 96 ، ح 81 ؛ وص 106 ، ح 98 الوافي ، ج 11 ، ص 248 ، ح 10795 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 147 ، ح 13070.

(3) في « بث ، بح ، بخ ، بر ، بس ، بف » : « يقول ».

(4) في « بس » وحاشية « بث » والمقنعة : « تقبله ».

(5) « سلّمنا فيه » يعنى ممّا يحول بيننا وبين صومه من مرض وغيره ، أو من البلايا والمعاصي. و « تسلّمه منّا » أي‌اعصمنا من المعاصي فيه ، أو خذه وتقبّل منّا ما عملنا فيه من الخير. راجع : الوافي ، ج 11 ، ص 394 ؛ مرآة العقول ، ج 16 ، ص 217.

(6) في مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : قضى عنّا ، أي وفّقنا لأدائه ».

(7) التهذيب ، ج 4 ، ص 200 ، ح 577 ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج 2 ، ص 106 ، ح 1851 ، معلّقاً عن أبي بصير. تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 80 ، ح 183 ، عن عبدوس العطّار ، عن أبي بصير. المقنعة ، ص 319 ، مرسلاً عن

الصفحة 454 من 686