مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 396 من 686

وَاجْعَلْ ذلِكَ فِي يُسْرٍ وَيَسَارٍ (1) وَعَافِيَةٍ ، وَأَوْزِعْنِي (2) شُكْرَ (3) مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ ، وَأَسْأَ لُكَ أَنْ تَجْعَلَ وَفَاتِي قَتْلاً فِي سَبِيلِكَ ، تَحْتَ رَايَةِ (4) نَبِيِّكَ (5) مَعَ أَوْلِيَائِكَ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَقْتُلَ بِي أَعْدَاءَكَ وَأَعْدَاءَ رَسُولِكَ ، وَأَسْأَ لُكَ أَنْ تُكْرِمَنِي (6) بِهَوَانِ مَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَلَاتُهِنِّي (7) بِكَرَامَةِ أَحَدٍ مِنْ (8) أَوْلِيَائِكَ (9) ، اللهُمَّ اجْعَلْ لِي مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً (10) ، حَسْبِيَ اللهُ ، مَا (11) شَاءَ اللهُ ». (12) ‌

__________________

(1) في الوافي : + / « منك ». وفي مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : ويسار ، تأكيد لليسر ، أو هو ضدّ الإعسار والفقر ».

(2) « أوزعني » أي ألهمني وأولعني ووفّقني. راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 181 ؛ المصباح المنير ، ص 657 ( وزع ).

(3) في معظم النسخ والوسائل والمقنعة : / « أوزعني شكر ». وفي « بظ » : « وأعنّي شكر ». وما أثبتناه مطابق للمطبوع والوافي و « بت ، بث ، بذ » وحاشية « جت ، بى ».

(4) في حاشية « جن » : + / « محمّد ».

(5) في الوافي : « اريد براية النبيّ رايته التي عند القائم عليه السّلام ، أو عبّر عن راية القائم براية النبيّ ؛ لاتّحادهما في المعنى واشتراكهما في كونهما راية الحقّ ». وفي مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : قتلاً في سبيلك ، فإن قلت : مع علمه عليه السّلام بعدم وقوع ذلك كيف يطلبه؟ قلت : لا ينافي العلم بالوقوع واللاوقوع الدعاء ؛ فإنّها عبادة امروا به ، ولو كانوا مأمورين بالعمل بمقتضى هذا العلم ، لزم أن يسقط عنهم أكثر التكاليف الشرعيّة ، كالتقيّة والاحتراس من الأعداء وغير ذلك ، مع أنّه على القول بالبداء كان ذلك محتملاً ».

(6) في الوافي : « لعلّ المراد بقوله : تكرمني ولا تهينني ، أن يجعله محسوداً ولا يجعله حاسداً ». وفي مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : أن تكرمني ، الإكرام والإهانة إمّا في الدنيا أو في الآخرة ، والأعمّ منهما أظهر ، أي تجعلني ضدّاً لأعدائك ، وتكرمني في الدنيا والآخرة بإهانتهم ، ولا تجعلني ضدّاً لأوليائك فيكون كرامتهم سبباً لإهانتي ».

(7) في الوافي : « ولا تهينني ».

(8) في « بس » : + / « خلقك و ».

(9) في حاشية « بح » : « خلقك ».

(10) في مرآة العقول : « إشارة إلى قوله تعالى( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ) [ الفرقان (25) : 27 ] أي طريقاً إلى الهداية والحياة الأبدّية ، أو طريقاً واحداً وهو الطريق الحقّ. كذا ذكره المفسّرون ، ولايبعد أن يكون بمعنى « عند » كما صرّحوا بمجيئه بهذا المعنى ، فيكون المعنى : سبيلاً إلى الرسول وطاعته ، والله يعلم ».

(11) في « بر ، بف ، بك » والوافي : « وما ».

(12) المقنعة ، ص 314 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام الوافي ، ج 11 ، ص 401 ، ح 11086 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 325 ، ح 13519.

الصفحة 396 من 686