مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 389 من 686

وَبِقُوَّتِكَ الَّتِي خَضَعَ لَهَا كُلُّ شَيْ‌ءٍ (1) ، وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتِي غَلَبَتْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ ، وَبِعِلْمِكَ الَّذِي أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ ، يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ ، يَا أَوَّلُ (2) قَبْلَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ ، وَيَا بَاقِي (3) بَعْدَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ ، يَا اللهُ يَا رَحْمَانُ يَا اللهُ (4) ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ (5) ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَقْطَعُ الرَّجَاءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُدِيلُ (6) الْأَعْدَاءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَرُدُّ الدُّعَاءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي يُسْتَحَقُّ بِهَا نُزُولُ الْبَلَاءِ (7) ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ غَيْثَ السَّمَاءِ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَكْشِفُ الْغِطَاءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُعَجِّلُ الْفَنَاءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ الْعِصَمَ ، وَأَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ الَّتِي لَاتُرَامُ (8) ، وَعَافِنِي مِنْ شَرِّ مَا (9) أُحَاذِرُ (10) بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي (11) مُسْتَقْبِلِ سَنَتِي هذِهِ.

__________________

(1) في « بك » : / « وبقوّتك التي خضع لها كلّ شي‌ء ».

(2) في الوافي : « يا أوّلاً ». وفي مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : يا أوّل ، كأنّ الظاهر : يا أوّلاً ، ويمكن أن يقال : قبل ، جملةمستأنفة ؛ فإنّه لمّا قال : يا أوّل فكأنّه سئل : كيف أوّليّته؟ فقال : هو قبل كلّ شي‌ء ، ويمكن أن يكون « قبل » عطف بيان للأوّل ، وكذا الفقرة الثانية ».

(3) في « ى » : « يا باقي » بدون الواو. وفي الوافي : « يا باقياً ».

(4) في « ظ ، ى ، بح ، بس ، جن » والفقيه والتهذيب والمقنعة : / « يا الله ».

(5) « النقم » : جمع النقمة بالكسر وبالفتح وكفرحة ، وهي العذاب والعقوبة والمكافأة بها. لسان العرب ، ج 12 ، ص 590 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1532 ( نقم ).

(6) في « بر ، بك » : « تميل ». والإدالة : الغلبة ، يقال : اللهمّ أدلني على فلان وانصري عليه ، ويقال أيضاً : اديل لناعلى أعدائنا ، أي نُصرنا عليهم. الصحاح ، ج 4 ، ص 1700 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 141 ( دول ).

(7) في « جن » : + / « واغفر لي الذنوب التي تردّ الدعاء ».

(8) في مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : التي لا ترام ، أي لا يقصد الأعادي الظاهرة والباطنة لابسها بالضرر ، أو لا تقصد هي‌بالهتك والرفع ، وهي عصمته تعالى وحفظه وعونه ».

(9) في الوافي : + / « أخاف و ».

(10) في حاشية : « ى » : « أخاف ».

(11) في « بخ » : « وفي ».

الصفحة 389 من 686