مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 385 من 686

عَزَّ وَجَلَّ لَايَجِي‌ءُ وَلَايَذْهَبُ ، وَإِنَّمَا يَجِي‌ءُ وَيَذْهَبُ الزَّائِلُ ، وَلكِنْ قُولُوا : شَهْرُ رَمَضَانَ ؛ فَإِنَّ الشَّهْرَ (1) مُضَافٌ (2) إِلَى الِاسْمِ ، وَالِاسْمُ اسْمُ اللهِ عَزَّ ذِكْرُهُ ، وَهُوَ الشَّهْرُ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ، جَعَلَهُ (3) مَثَلاً وَعِيداً (4) ». (5) ‌

5 بَابُ مَا يُقَالُ فِي مُسْتَقْبَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ‌

6282 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم إِذَا أَهَلَّ (6) هِلَالَ شَهْرِ رَمَضَانَ (7) ، اسْتَقْبَلَ‌

__________________

(1) في « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، بف » والوافي والوسائل والفقيه : « فالشهر » بدل « فإنّ الشهر ».

(2) في « بر ، بك » ومعاني الأخبار وبصائر الدرجات : « المضاف ».

(3) في حاشية « بف » : « جعل ».

(4) في « ظ ، بخ » وحاشية « بح » : « ووعيداً ». وفي مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : جعله مثلاً وعيداً ، أي الشهر أو القرآن مثلاً ، أي حجّة. وعيداً ، أي محلّ سرور لأوليائه ، والمثل بالثاني أنسب ، كما أنّ العيد بالأوّل أنسب. وقال الفيروز آبادي : والعيد بالكسر : ما اعتادك من همّ أو مرض أو حزن ونحوه. انتهى. وعلى الأخير يحتمل كون الواو جزء الكلمة ». وراجع أيضاً : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 440 ( عود ).

(5) بصائر الدرجات ، ص 311 ، صدر ح 12 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 315 ، ح 1 ، بسندهما عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر. الفقيه ، ج 2 ، ص 172 ، ح 2050 ، معلّقاً عن البزنطي ، عن هشام بن سالم ، عن سعد الخفّاف ، عن أبي جعفر عليه السّلام. فضائل الأشهر الثلاثة ، ص 98 ، ضمن الحديث الطويل 84 ، بسند آخر عن الرضا عليه السّلام ، مع اختلاف الوافي ، ج 11 ، ص 376 ، ح 11050 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 319 ، ح 13505.

(6) في التهذيب ، ج 4 ، ص 196 : « هلّ ». و « أَهَلَّ » ، على بناء المفعول ورفع « هلال » بالفاعليّة ، أو على بناء الفاعل‌بأن يكون الفاعل ضميراً راجعاً إليه صلّى الله عليه وآله وسلّم ، والهلال مفعولاً أو منصوباً بنزع الخافض ؛ يقال : أَهَلَّ الهلالُ ، إذا طلع. واهِلَّ واسْتُهِلَّ ، إذا ابصر. وأهللته ، إذا أبصرته. ومنهم من يجيز بناء ستهلّ للفاعل ، ومنهم من يمنع بناء أهلّ للمفعول ، كالجوهري. راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1852 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 271 ؛ المصباح المنير ، ص 639 ( هلل ) ؛ مرآة العقول ، ج 16 ، ص 214.

(7) في مرآة العقول : « قال الشيخ البهائي قدّس سرّه : وقت الدعاء بامتداد وقت التسمية هلالاً ، والأولى عدم تأخيره

الصفحة 385 من 686