6272 / 4. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي الْوَرْدِ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم النَّاسَ فِي آخِرِ جُمُعَةٍ مِنْ شَعْبَانَ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا (1) النَّاسُ ، إِنَّهُ قَدْ أَظَلَّكُمْ (2) شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، وَهُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَرَضَ اللهُ صِيَامَهُ ، وَجَعَلَ قِيَامَ لَيْلَةٍ فِيهِ (3) بِتَطَوُّعِ صَلَاةٍ (4) كَتَطَوُّعِ صَلَاةِ سَبْعِينَ لَيْلَةً فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِ ، وَجَعَلَ لِمَنْ تَطَوَّعَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ (5) مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ وَالْبِرِّ (6) كَأَجْرِ مَنْ أَدّى فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ أَدّى فِيهِ (7) فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللهِ ، كَانَ كَمَنْ أَدّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللهِ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِ ، وَهُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ (8) ، وَإِنَّ الصَّبْرَ ثَوَابُهُ الْجَنَّةُ ، وَشَهْرُ (9) الْمُوَاسَاةِ (10) ، وَهُوَ
__________________
أبي عمير. الفقيه ، ج 2 ، ص 99 ، ح 1841 ، معلّقاً عن هشام بن الحكم. فضائل الأشهر الثلاثة ، ص 100 ، ح 86 ، بسند آخر عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. وفيه ، ص 117 ، ضمن ح 112 ، بسند آخر عن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وفي الأخيرين إلى قوله : « لم يغفر له إلى قابل ». المقنعة ، ص 309 ، مرسلاً الوافي ، ج 11 ، ص 364 ، ح 11032 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 305 ، ذيل ح 13480.
(1) في الوافي : « يا أيّها ».
(2) في النهاية : « أي أقبل عليكم ودنا منكم ، كأنّه ألقى عليكم ظلّه ». النهاية ، ج 3 ، ص 160 ( ظلل ).
(3) في « بس » وفضائل الأشهر الثلاثة ، ص 71 : « منه ».
(4) في « بر ، بك » والتهذيب ، ص 152 : / « صلاة ».
(5) في « ظ ، ى ، بث ، بخ ، بر ، بس ، بف ، بك » : / « بخصلة ».
(6) في « بث » : « والبركة ».
(7) في « بخ » والفقيه وثواب الأعمال : / « فيه ».
(8) في مرآة العقول : « قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم : وهو شهر الصبر. قال الوالد العلاّمة رحمه الله : أي للصبر على ترك المألوفات ، أو لأنّهينبغي أن يصبر فيه عن غيرما يوجب رضاه تعالى ».
(9) في « ى ، بر ، بس ، بك » والوسائل ، ح 13484 والفقيه والتهذيب والأمالي للصدوق وثواب الأعمال والخصال وفضائل الأشهر الثلاثة ، ص 71 : « وهو شهر ».
(10) « المواساة » : المشاركة والمساهمة في الرزق والمعاش ، أو التسوية في غيره مع الإخوان. والمعنى : هو شهر ينبغي فيه أن يشرك الناس الفقراء وأهل الحاجة في معايشهم. راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 50 ؛ المصباح المنير ، ص 15 ( أسا ) ؛ مرآة العقول ، ج 16 ، ص 207.




