مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 373 من 686

عَزَّ وَجَلَّ بِهِ أَلْفَ مَلَكٍ يَمْسَحُونَ وَجْهَهُ وَيُبَشِّرُونَهُ حَتّى إِذَا أَفْطَرَ قَالَ اللهُ (1) عَزَّ وَجَلَّ : مَا أَطْيَبَ رِيحَكَ وَرَوْحَكَ (2)! مَلَائِكَتِي ، اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ ». (3) ‌

2 بَابُ فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ‌

6269 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عَمْرٍو (4) الشَّامِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ ) (5) فَغُرَّةُ الشُّهُورِ (6) شَهْرُ اللهِ عَزَّ ذِكْرُهُ ، وَهُوَ (7) شَهْرُ رَمَضَانَ ، وَقَلْبُ شَهْرِ (8) رَمَضَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، وَنُزِّلَ الْقُرْآنُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَاسْتَقْبِلِ الشَّهْرَ (9) بِالْقُرْآنِ ». (10) ‌

__________________

(1) في « بر ، بف ، بك » : / « الله ».

(2) في « جن » : « روحك وريحك ».

(3) فضائل الأشهر الثلاثة ، ص 120 ، ح 119 ، بسنده عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن سهل بن زياد الآدمي. الأمالي للصدوق ، ص 586 ، المجلس 86 ، ح 8 ، بسنده عن حسّان الرازي ، عن سهل بن زياد الواسطي. ثواب الأعمال ، ص 52 ، ح 1 ، بسنده عن محمّد بن حسّان الرازي ، عن سهل بن زياد. الفقيه ، ج 2 ، ص 76 ، ح 1781 ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصوم عليه السّلام الوافي ، ج 11 ، ص 27 ، ح 10353 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 409 ، ح 13719.

(4) في فضائل الأشهر الثلاثة : « عمر ».

(5) التوبة (9) : 36.

(6) أصل الغُرَّة : البياض الذي يكون في جبهة الفرس أو وجهه. وغرّة كلّ شي‌ء : أوّله وأكرمه. والنفيس من كلّ شي‌ء غرّة. وغرّة القوم : خيارهم وشريفهم. و « غرّة الشهور » أي ابتداؤها الواضع منها ، أو أشرفها وأفضلها ، أو المنوّر من بينها. راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 767 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 353 ( غرر ).

(7) في البحار والتهذيب : / « وهو ».

(8) قلب كلّ شي‌ء : لبّه وخالصه ومحضه. راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 96 ( قلب ).

(9) في الوافي : « فاستقبل الشهر بالقرآن ، أي أقبل معه ». وفي مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : فاستقبل ، بصيغة الأمر ، أو على بناء المجهول ، والأوّل أظهر ، والمراد الأمر بتلاوته في أوّل ليلة منه ، ويحتمل التقديم أيضاً ».

(10) التهذيب ، ج 4 ، ص 192 ، ح 546 ، معلّقاً عن الكليني. وفي الأمالي للصدوق ، ص 62 ، المجلس 15 ، ح 4 ؛ وفضائل الأشهر الثلاثة ، ص 87 ، ح 66 ، بسندهما عن عليّ بن إبراهيم. الفقيه ، ج 2 ، ص 99 ، ح 1843 ،

الصفحة 373 من 686