مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 370 من 686

6264 / 13. عَلِيٌّ (1) ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « أَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلى مُوسى عليه السّلام : مَا يَمْنَعُكَ مِنْ مُنَاجَاتِي؟ فَقَالَ (2) : يَا رَبِّ ، أُجِلُّكَ (3) عَنِ الْمُنَاجَاةِ لِخُلُوفِ (4) فَمِ الصَّائِمِ ، فَأَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ (5) : يَا مُوسى ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدِي مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ (6) ». (7) ‌

__________________

رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. وفي الجعفريّات ، ص 58 ؛ وثواب الأعمال ، ص 75 ، ح 2 ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. الفقيه ، ج 2 ، ص 76 ، ح 1783 ، مرسلاً ، وفي الأخيرين مع زيادة في آخره. وفي فقه الرضا عليه السّلام ، ص 204 ؛ والمقنعة ، ص 304 ، مرسلاً عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم الوافي ، ج 11 ، ص 28 ، ح 10357 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 396 ، ح 13676.

(1) في حاشية « بث » : + / « بن إبراهيم ».

(2) في « بث ، جن » : « قال ».

(3) « اجِلُّكَ » أي اعظّمك ؛ من الجلال بمعنى العظمة. راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1658 ( جلل ).

(4) في « بح » : « لخلوق ». والخُلُوف : تغيّر رائحة الفم ؛ يقال : خَلَفَ فم الصائم خِلْفَةً وخُلُوفاً ، أي تغيّرت رائحته. راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1356 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 67 ( خلف ).

(5) في « بث ، بر ، بف ، بك » : / « إليه ».

(6) في الوافي : « إنّما صار أطيب عند الله من ريح المسك ؛ لأنّه سبب طيب الروح الذي هو عند الله من الإنسان ، كما أنّ بدنه عند نفسه ، وإليه اشير في قوله عزّوجلّ : ( ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللهِ باقٍ ) [ النحل (16) : 96 ] وأين طيب الروح من طيب المسك ؛ فإنّ الأوّل روحانيّ عقلانيّ معنويّ ، والثاني جسمانيّ حسّيّ صوريّ ».

وفي مرآة العقول ، ج 16 ، ص 203 : « قال بعض المحقّقين : لا يقال : استطابة الروائح من الصفات التي لا تليق بذاته تعالى ، إذ هو منزّه عن أمثاله ؛ لأنّا نقول : المراد بالأطيب الأقبل ، لأنّ الطيب مستلزم للقبول عادة ، أي خلوفه أقبل عند الله من قبول ريح المسك عندهم ، أو هذا الكلام جرى على سبيل الفرض ، أي لو تصوّر الطيب عند الله لكان الخلوف أطيب ... ».

(7) فضائل الأشهر الثلاثة ، ص 121 ، ح 122 ، بسنده عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن أبي عمير. وفيه ، ص 133 ، ضمن ح 142 ؛ وص 143 ، ضمن ح 156 ؛ والخصال ، ص 45 ، باب الاثنين ، ضمن ح 42 ، بسند آخر عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. ثواب الأعمال ، ص 75 ، ح 4 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. الأمالي للطوسي ، ص 496 ، المجلس 17 ، ح 57 ، بسند آخر عن عليّ بن الحسين ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع زيادة في أوّله. الفقيه ، ج 2 ، ص 75 ، ذيل ح 1773 ، مرسلاً عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. النوادر للأشعري ، ص 24 ، ضمن ح 15 ، من دون الإسناد

الصفحة 370 من 686