مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 303 من 686

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (1) عليه السّلام ، قَالَ : « شَابٌّ سَخِيٌّ مُرَهَّقٌ (2) فِي الذُّنُوبِ (3) أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ شَيْخٍ عَابِدٍ بَخِيلٍ ». (4) ‌

6160 / 15. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ (5) ، عَمَّنْ (6) حَدَّثَهُ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « خِيَارُكُمْ سُمَحَاؤُكُمْ ، وَشِرَارُكُمْ بُخَلَاؤُكُمْ ، وَمِنْ خَالِصِ الْإِيمَانِ (7) الْبِرُّ بِالإِخْوَانِ ، وَالسَّعْيُ فِي حَوَائِجِهِمْ ؛ وَإِنَّ الْبَارَّ بِالإِخْوَانِ لَيُحِبُّهُ الرَّحْمنُ ، وَفِي ذلِكَ مَرْغَمَةٌ (8) ‌

__________________

(1) في « بث ، بر ، بخ ، بف » والوافي : « أبي جعفر ».

(2) « مُرَهَّقٌ » أي ذورَهَق ، وهو غشيان وإتيان للمحارم من شرب الخمر ونحوه. والإفراط فيها. والمرهَّق أيضاً : المتّهم بالسوء والسفه ؛ يقال : رجل مُرَهَّق ، إذا كان يُظَنّ به السوء. راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1487 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 284 ( رهق ).

(3) في « جن » : « بالذنوب ».

(4) الفقيه ، ج 2 ، ص 61 ، ح 1707 ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصوم عليه السّلام الوافي ، ج 10 ، ص 484 ، ح 9941 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 546 ، ح 27825.

(5) السند معلّق على سابقه. ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا.

(6) ورد الخبر باختلاف يسير في الأمالي للمفيد ، ص 291 ، المجلس 43 ، ح 9 ، بسنده ، وكذا في الأمالي للطوسي ، ص 68 ، المجلس 3 ، ح 7 بنفس سند المفيد عن أبي سعيد الآدمي وهو سهل بن زياد قال : حدّثني عمر بن عبد العزيز المعروف بزُحَل عن جميل بن درّاج. وقد روى عمر بن عبد العزيز عن جميل [ بن درّاج ] في أسناد الكتب الأربعة وغيرها ، منها ما ورد في رجال الكشّي ، ص 14 ، الرقم 113 من رواية أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن زحل عمر بن عبد العزيز ، عن جميل بن درّاج. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 13 ، ص 376 377. هذا ، وقد ورد الخبر في الخصال ، ص 96 ، ح 42 ، بسنده عن سهل بن زياد الآدمي ، قال : حدّثني رجل وعمر بن عبد العزيز عن جميل بن درّاج. لكن في بعض مخطوطات الخصال : « زحل عمر بن عبد العزيز » وهو الظاهر.

إذا تبيّن هذا ، فنقول : قال الاستاد السيّد محمّد الجواد الشبيري دام توفيقه في تعليقته على السند حول تعبير « عمّن حدّثه » : « لعلّ في أصل مصدر المصنّف كان « زحل » ثمّ صحّف ب « رجل » فعبّر المصنّف بدله بقوله : « عمّن حدّثه » ويمكن أن يكون في منبع الكافي ‌نظير ما في مطبوعة الخصال ، فعبّر المصنّف بدله بقوله : « عمّن حدّثه والله أعلم ».

(7) في الخصال والأمالي للمفيد والأمالي للطوسي : « صالح الأعمال » بدل « خالص الإيمان ».

(8) « المرغمة » ، بفتح الميم مصدر ، أو بكسرها اسم آلة من الرَّغام وهو التراب ؛ يقال : رَغِمَ ورَغَمَ أنفُه ، أي

الصفحة 303 من 686