مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 30 من 686

وَهُوَ يَحِيدُ (1) عَنْهُ (2) ، فَإِذَا رَأى (3) أَنَّهُ لَامَخْلَصَ (4) لَهُ (5) مِنْهُ (6) ، أَمْكَنَهُ مِنْ يَدِهِ ، فَقَضِمَهَا (7) كَمَا يُقْضَمُ (8) الْفُجْلُ (9) ، ثُمَّ يَصِيرُ طَوْقاً فِي عُنُقِهِ ، وَذلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ (10) : ( سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) (11) وَمَا مِنْ ذِي مَالٍ إِبِلٍ ، أَوْ غَنَمٍ ، أَوْ بَقَرٍ (12) يَمْنَعُ (13) زَكَاةَ مَالِهِ إِلاَّ حَبَسَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ (14) ، يَطَؤُهُ (15) كُلُّ ذَاتِ (16) ظِلْفٍ (17) ‌

__________________

ص 447 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 982 ( شجع ).

(1) في « بح » : « محيد ». وفي حاشية « ظ » : « يميل ».

(2) في تفسير القمّي : « سباعاً تريده وتحيد عنه فيه » بدل « شجاعاً أقرع يريده وهو يحيد عنه ». وحاد عن الشي‌ء يحيد ، أي مال وعدل. راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 467 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 466 ( حيد ).

(3) في تفسير القمّي : « علم ».

(4) في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بر ، بف » وحاشية « جن » والوافي والبحار والفقيه والثواب والمعاني : « لا يتخلّص ». وفي المحاسن : « لا تتخلّص ». وفي تفسير القمّي : « لا محيص ».

(5) في « ظ ، بح ، بخ ، بر ، بف » وحاشية « جن » والوافي والبحار والفقيه والمحاسن والثواب والمعاني : / « له ».

(6) في تفسير القمّي : / « منه ».

(7) في « ظ » : « ففصمها ». وفي « بر » : « فقصمها ». والقَضْم : الأكل بأطراف الأسنان ، أو الأكل يابساً. راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 2013 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1514 ( قضم ).

(8) في « ظ » : « تفصم ». وفي « بر » : « تقصم ». وفي « بف » : « تقضم ».

(9) في الوافي : « الفحل ». و « الفجل » ، وزان قفل : بقلة معروفة. وقيل : ارومة نبات خبيثة الجُشاء ، معروف ، ولها خواصّ ذكرها صاحب القاموس ، ثمّ قال : « وحبّ الفجل : دواء آخر ومنه يتّخذ دهن الفجل ». راجع : لسان العرب ، ج 11 ، ص 515 ؛ المصباح المنير ، ص 463 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1375 ( فجل ).

(10) في « بخ ، بر ، بف » : + / « ذكره ».

(11) في تفسيرالقمّي : / « ثمّ يصير إلى ( يَوْمَ الْقِيامَةِ ) ».

(12) في الفقيه والمحاسن وتفسير العيّاشي وتفسير القمّي والثواب والمعاني : « بقر أو غنم ».

(13) في البحار : + / « من ».

(14) في « ظ ، بخ ، بر » وحاشية « بث ، بس ، جن » ومرآة العقول والبحار والمحاسن وتفسير العيّاشي وتفسير القمّي : « قفر ».

(15) في المحاسن : « تطؤه ». وفي تفسير العيّاشي : « ينطحه ». وفي تفسير القمّي : « ينطحه كلّ ذات قرن بقرنها و ».

(16) في « بث ، بخ ، بر ، بس ، بف » وتفسيرالقمّي وثواب الأعمال : « ذي ».

(17) « الظِلْف » : من الشاة والبقر ونحوه كالظُفْر من الإنسان ، وقيل : هو لها بمنزلة القدم لنا. راجع : المصباح المنير ، ص 385 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1111 ( ظلف ).

الصفحة 30 من 686