مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 275 من 686

تَمَّمْتَهُ ، وَإِذَا عَجَّلْتَهُ هَنَّأْتَهُ (1) ، وَإِنْ (2) كَانَ غَيْرُ ذلِكَ ، سَخَّفْتَهُ (3) وَنَكَّدْتَهُ (4) ». (5) ‌

6116 / 2. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (6) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ (7) ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ حُمْرَانَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ ثَمَرَةٌ ، وَثَمَرَةُ (8) الْمَعْرُوفِ تَعْجِيلُ السَّرَاحِ (9) ». (10) ‌

__________________

(1) في « بر ، بك » : « هيّأته ».

(2) في « بث » : « فإن ». وفي الوسائل : « وإذا ».

(3) في « بخ » : « سحقته ». وفي الوافي والفقيه والخصال : « محقته ». و « سخّفته » أي جعلته سخيفاً ، أي خفيفاً. راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1091 ( سخف ).

(4) « نكّدته » أي جعلته نَكِداً ؛ من النَكَد ، وهو الشؤم واللؤم ، وقلّة العطاء ، وكلّ شي‌ء جرّ على صاحبه شرّاً فهو نَكَدٌ. راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1838 ؛ لسان العرب ، ج 3 ، ص 427 ( نكد ).

(5) الخصال ، ص 133 ، باب الثلاثة ، ح 143 ، بسنده عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم. الأمالي للطوسي ، ص 479 ، المجلس 17 ، ضمن ح 17 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. الفقيه ، ج 2 ، ص 57 ، ح 1691 ، مرسلاً ؛ تحف العقول ، ص 322 ، وتمام الرواية فيه : « لايتمّ المعروف إلاّبثلاث خلال : تعجيله ، وتقليل كثيره ، وترك الامتنان ». خصائص الأئمّة عليهم السّلام ، ص 100 ، مرسلاً عن عليّ عليه السّلام ، مع زيادة في أوّله. فقه الرضا عليه السّلام ، ص 374 ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير الوافي ، ج 10 ، ص 457 ، ح 9880 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 314 ، ح 21640.

(6) السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.

(7) في الوسائل : « أحمد بن محمّد بن خالد » بدل « أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ». وهو سهو ناشٍ من جواز النظر من « محمّد » في « أحمد بن محمّد » إلى « محمّد » في « محمّد بن خالد ».

(8) في « بك » : « تمرة ، وتمرة ».

(9) في « بث ، بح ، بر ، بس ، بف ، بك ، جن » والخصال : « السراج ». و « السَّراحُ » : السهولة ، والاسم من قولهم : أمر سريح ، أي معجّل ، والاسم من التسريح بمعنى الإرسال والتطليق ، وفي المثل : « السراح من النجاح » أي إذا لم تقدر على قضاء حاجة الرجل فآيسته ؛ فإنّ ذلك عنه بمنزلة الإسعاف. وقال العلاّمة الفيض : « في بعض نسخ الفقيه : تعجيله ، بدون السراح ، والسراح بالمهملات : الإرسال والخروج من الأمر بسرعة وسهولة ... وربّما يوجد في بعض النسخ بالجيم وكأنّه من المصحّفات ». راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 374 ؛ لسان العرب ، ج 2 ، ص 479 ( سرح ).

(10) الخصال ، ص 8 ، باب الواحد ، ح 28 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن خلف بن

الصفحة 275 من 686