وَإِذَا بُلِيتَ (1) بِبَذْلِ وَجْهِكَ سَائِلاً | فَابْذُلْهُ لِلْمُتَكَرِّمِ الْمِفْضَالِ | |
إِنَّ الْجَوَادَ إِذَا حَبَاكَ (2) بِمَوْعِدٍ | أَعْطَاكَهُ سَلِساً (3) بِغَيْرِ مِطَالٍ (4) | |
وَإِذَا السُّؤَالُ مَعَ النَّوَالِ (5) قَرَنْتَهُ (6) | رَجَحَ السُّؤَالُ وَخَفَّ كُلُّ نَوَالٍ ».(7) |
67 بَابُ (8) الْمَعْرُوفِ
6092 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى (9) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْجُعْفِيِّ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « إِنَّ مِنْ بَقَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَ (10) بَقَاءِ الْإِسْلَامِ أَنْ تَصِيرَ الْأَمْوَالُ عِنْدَ مَنْ يَعْرِفُ فِيهَا الْحَقَّ ، وَيَصْنَعُ فِيهَا (11) الْمَعْرُوفَ ؛ فَإِنَّ (12) مِنْ (13) فَنَاءِ الْإِسْلَامِ وَفَنَاءِ
__________________
(1) في « بر ، بف » والوافي : « ابتليت ».
(2) « حباك » أي أعطاك ؛ من الحِباء ، وهو العطاء. راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2308 ( حبو ).
(3) شيء سَلِس ، أي منقاد ، ورجل سَلِسٌ ، أي ليّن منقاد. راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 938 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 755 ( سلس ).
(4) المَطَل : التسويف بالعدة والدين ، وأصله أن يقول له مرّة بعد اخرى : سوف أفعل. راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1396 ؛ المصباح المنير ، ص 575 ( مطل ).
(5) « النَوال » : العطاء ، مثل النائل ، من قولهم : ناله ينوله ، إذا أعطاه. راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1836 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 129 ( نول ).
(6) في « بح ، بخ ، بر ، بف » وحاشية « ظ ، بث ، جن » والوافي : « وزنته ».
(7) تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 91 ، مرسلاً ، إلى قوله : « يقطع لسان شكر الأوائل ». تحف العقول ، ص 296 ، عن الباقر عليه السّلام ، إلى قوله : « ولاسخت نفسي بردّ بكر الحوائج ». ديوان الإمام عليّ عليه السّلام ، ص 340 ، من قوله : « وإذا بليت ببذل وجهك سائلاً » ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج 10 ، ص 424 ، ح 9806 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 458 ، ح 12493 ؛ البحار ، ج 47 ، ص 38 ، ح 42.
(8) في « بخ ، بف » : « أبواب ».
(9) في « بر ، بف » والوسائل : / « بن عيسى ».
(10) في « ى » : / « من بقاء المسلمين و ».
(11) في « بح ، بخ ، بر ، بف » والوافي : / « فيها ».
(12) في « بخ ، بر ، بس ، بف » والوافي والوسائل : « وإنّ ».
(13) في « ى » : / « من ».




