قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ ) (1) ». (2)
5751 / 12. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (3) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « صَلَاةٌ (4) مَكْتُوبَةٌ خَيْرٌ مِنْ عِشْرِينَ حَجَّةً ، وَحَجَّةٌ خَيْرٌ مِنْ بَيْتٍ مَمْلُوءٍ ذَهَباً يُنْفِقُهُ فِي بِرٍّ حَتّى يَنْفَدَ (5) ». قَالَ (6) : ثُمَّ قَالَ : « وَلَا (7) أَفْلَحَ مَنْ ضَيَّعَ عِشْرِينَ بَيْتاً مِنْ ذَهَبٍ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ دِرْهَماً (8) ».
فَقُلْتُ : وَمَا مَعْنى خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ دِرْهَماً (9)؟
قَالَ (10) : « مَنْ مَنَعَ (11) الزَّكَاةَ ، وُقِفَتْ صَلَاتُهُ حَتّى يُزَكِّيَ ». (12)
__________________
(1) المؤمنون (23) : 99 100.
(2) الفقيه ، ج 2 ، ص 368 ، ضمن الحديث الطويل 5762 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. المحاسن ، ص 87 ، كتاب عقاب الأعمال ، ذيل ح 27 ، مرسلاً عن أبي بصير. ثواب الأعمال ، ص 280 ، ح 5 ، مرسلاً وفيه : « ذكر أحمد بن أبي عبدالله أنّ في رواية أبي بصير ... » وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافى ، ج 10 ، ص 37 ، ح 9103 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 26 ، ح 11435.
(3) هكذا في « بث ، بح ، بخ ، بر ، بف ، جر ، جن » والوافي والتهذيب ، ج 4. وفي : « ظ ، بس » والمطبوع والوسائل : « أصحابه ».
(4) في الوافي والكافي ، ح 4792 والفقيه والتهذيب ، ج 2 وج 5 : + / « فريضة ».
(5) في « بر » والكافي ، ح 4792 والفقيه والتهذيب ، ج 2 : « حتّى يفنى ».
(6) في « بخ » والوافي : / « قال ».
(7) في « بر ، بف » والوافي : « فلا ».
(8) في الوافي : « عنى بخمسة وعشرين درهماً خمسة وعشرين من ألف ويأتي ما يؤيّد هذا المعنى في الباب الآتي ، والمراد نفي الفلاح عمّن كان له ما هو خير من عشرين بيتاً من ذهب ينفق في برّ ، وهو كلّ صلاة فريضة صلاّها فضيّع ذلك بمنعه خمسة وعشرين درهماً من كلّ ألف درهم ».
(9) في « بر » والوافي والتهذيب ، ج 4 : / « درهماً ».
(10) في « بح » : « فقال ».
(11) في « جن » : + / « من ».
(12) التهذيب ، ج 4 ، ص 12 ، ح 330 ، معلّقاً عن الكليني. الكافي ، كتاب الحجّ ، باب فضل الحجّ والعمرة وثوابهما ، ح 6894 ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : « حجّة خير من بيت مملوء ذهباً يتصدّق به حتّى يفنى ». وفيه ، كتاب




