بَيْنَ الرَّجَاءِ وَالْيَأْسِ (1) ، لَايَدْرِي أَيْنَ يَتَوَجَّهُ لِحَاجَتِهِ (2)؟ ثُمَّ يَعْزِمُ بِالْقَصْدِ لَهَا ، فَيَأْتِيكَ وَقَلْبُهُ يَرْجُفُ (3) ، وَفَرَائِصُهُ (4) تَرْعُدُ (5) ، قَدْ تَرى (6) دَمَهُ فِي وَجْهِهِ ، لَايَدْرِي أَيَرْجِعُ بِكَأْبَةٍ (7) أَمْ بِفَرَحٍ (8)؟ ». (9)
6089 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَنْدَلٍ ، عَنْ يَاسِرٍ ، عَنِ الْيَسَعِ بْنِ حَمْزَةَ ، قَالَ :
كُنْتُ (10) فِي (11) مَجْلِسِ أَبِي الْحَسَنِ (12) الرِّضَا عليه السّلام أُحَدِّثُهُ وَقَدِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ خَلْقٌ كَثِيرٌ يَسْأَلُونَهُ عَنِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ (13) رَجُلٌ طُوَالٌ آدَمُ (14) ، فَقَالَ : (15) السَّلَامُ
__________________
(1) في « بح ، بخ ، بر ، بف » والوافي : « بين اليأس والرجاء ». وفي « بس » وحاشية « ظ ، بح » : « بين الرجال والنساء ».
(2) في « بس » : « بحاحته ».
(3) « يَرْجُفُ » أي يضطرب ؛ من الرَّجْف ، وهو الزلزلة والحركة والاضطراب. راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1362 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 203 ( رجف ).
(4) « الفرائص » : جمع الفريصة ، وهي اللَّحْمة التي بين جنب الدابّة وكتفها لا تزال ترعد. راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1048 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 431 ( فرص ).
(5) « ترعد » أي ترجف وتضطرب. راجع : لسان العرب ، ج 3 ، ص 179 ؛ المصباح المنير ، ص 230 ( رعد ).
(6) في « بخ » : « قد يركد ». وفي « جن » : « وقدترى ». وفي الوافي : « ترادّ » ، أي اهتزّ وتحرّك.
(7) في الوافي : « بكآبة ». والكَأْبة والكَآبة : سوء الحال والانكسار من الحزن ؛ قاله الجوهري. وقال ابن الأثير : « تغيّر النفس بالانكسار من شدّة الهمّ والحزن ». راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 207 ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 135 ( كأب ).
(8) في « ى ، بر » : « بفرج ». وفي « بح ، بخ » : « يفرح ». وفي الوافي : « أو بفرح ».
(9) الوافي ، ج 10 ، ص 421 ، ح 9803 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 455 ، ح 12488 ؛ البحار ، ج 47 ، ص 53 ، ح 85.
(10) في البحار : + / « أنا ».
(11) في « بر ، بف » والوافي : « عند ».
(12) في « بخ ، بر ، بف » والوافي : / « أبي الحسن ».
(13) في « بر » : / « عليه ».
(14) في « بح » : « آدم طوال ». والآدم : الأسمر ، من الادْمة ، وهي السُمْرة ، والسمرة : منزلة بين السواد والبياض. وقيل : السمرة : لون الأسمر ، وهو لون يضرب إلى سواد خفيّ. وقال ابن الأثير : « الادمة في الإبل : البياض مع سواد المقليثن ... وهي في الناس : السمرة الشديدة ، وقيل : هو من ادمة الأرض ، وهو لونها ، وبه سمّي آدم عليه السّلام ». راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1859 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 32 ( أدم ).
(15) في « بح » والبحار : + / « له ».




