مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 251 من 686

6082 / 6. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « رَحِمَ اللهُ عَبْداً عَفَّ ، وَتَعَفَّفَ ، وَكَفَّ (1) عَنِ الْمَسْأَلَةِ ؛ فَإِنَّهُ يَتَعَجَّلُ الدَّنِيَّةَ فِي الدُّنْيَا ، وَلَايُعْنِي (2) النَّاسُ عَنْهُ شَيْئاً ».

قَالَ : ثُمَّ تَمَثَّلَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام بِبَيْتِ حَاتِمٍ :

« إِذَا مَا عَرَفْتَ الْيَأْسَ أَلْفَيْتَهُ الْغِنى  

إِذَا عَرَّفْتَهُ النَّفْسَ وَالطَّمَعُ الْفَقْرُ (3) ». (4)  

6083 / 7. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّيْرَفِيِّ ، عَنْ مُفَضَّلِ (5) بْنِ قَيْسِ بْنِ رُمَّانَةَ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، فَذَكَرْتُ لَهُ بَعْضَ حَالِي ، فَقَالَ : « يَا جَارِيَةُ ، هَاتِ (6) ذلِكَ (7) الْكِيسَ ، هذِهِ أَرْبَعُمِائَةِ دِينَارٍ وَصَلَنِي بِهَا أَبُو جَعْفَرٍ (8) ، فَخُذْهَا ، وَتَفَرَّجْ بِهَا (9) ».

قَالَ (10) : فَقُلْتُ (11) : لَاوَ اللهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا هذَا دَهْرِي (12) ،

__________________

(1) في « ى ، بح » : والوسائل : « فكفّ ».

(2) في هامش المطبوع عن بعض النسخ : « ولا يعني » بالعين المهملة ؛ أي لايكفي الناس عنه شيئاً.

(3) تمثّل أيضاً بهذا البيت الإمام الباقر عليه السّلام في حديث آخر في الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الاستغناء عن الناس ، ح 1972 ، وفيه « إذا ما عزمت » بدل « إذا ما عرفت ». وللمزيد راجع هناك.

(4) ثواب الأعمال ، ص 218 ، ح 1 ، بسنده عن الحسين بن أبي العلاء ، إلى قوله : « ولايغني الناس عنه » الوافي ، ج 10 ، ص 431 ، ح 9820 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 440 ، ح 12438.

(5) في الوسائل ، ح 22364 « محمّد ». والمذكور في أصحاب أبي عبدالله عليه السّلام هو المفضّل بن قيس بن رمانة. راجع : رجال البرق ، ص 34 ؛ رجال الطوسي ، ص 307 ، الرقم 4529.

(6) في الوسائل : « هاتي ».

(7) في « بخ ، بر ، بس ، بف » والوافي : « ذاك ».

(8) في « جن » : + / « الدوانيقي ».

(9) في « ى ، بح » : « وتفرح بها ». وفي الوافي : « تفرّج بها ؛ يعني عمّا أهمّك ».

(10) في « بح » : / « قال ».

(11) في « ظ ، بخ ، بر ، بف » والوافي : « قلت ».

(12) في الوافي : « دهري : همّتي ؛ فإنّ الدهر يقال للهمّة والعادة والغاية ». وللمزيد راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 662 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 144 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 557 ( دهر ).

الصفحة 251 من 686