عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : قَالَ (1) : « مَا مَنَعَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم سَائِلاً قَطُّ ؛ إِنْ (2) كَانَ عِنْدَهُ أَعْطى ، وَإِلاَّ قَالَ : يَأْتِي اللهُ بِهِ ». (3)
6063 / 6. أَحْمَدُ (4) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : لَاتَرُدُّوا السَّائِلَ ، وَلَوْ بِظِلْفٍ (5) مُحْتَرِقٍ (6) ». (7)
59 بَابُ قَدْرِ مَا يُعْطَى السَّائِلُ
6064 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ،
__________________
(1) في « بخ ، بر ، بف » والوافي والوسائل : / « قال ».
(2) في « ظ » : « إذا ».
(3) الكافي ، كتاب الروضة ، ضمن ح 14990 ، بسند آخر الوافي ، ج 10 ، ص 411 ، ح 9790 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 418 ، ح 12374 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 269 ، ح 84.
(4) هكذا في « جر » والوسائل. وفي « بر » : « عليّ ». وفي « ظ ، ى ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جن » والمطبوع : « أحمد بن محمّد ». والمراد من أحمد ، هو أحمد بن أبي عبدالله المذكور في السند السابق ؛ فقد روى هو عن أبيه كتاب هارون بن الجهم ، كما في الفهرست للطوسي ، ص 496 ، الرقم 784. وأحمد بن أبي عبدالله وإن كان متّحداً مع أحمد بن محمد بن خالد فيصحّ التعبير عنه ب « أحمد بن محمّد » ، لكنّ المناسب في المقام وهو كون السند معلّقاً التعبير بما هو يوافق العنوان المتقدّم ، أو يكون مختصراً عنه ، كما هو مرسوم في كثيرٍ من الأسناد المعلّقة والمظنون أنّ « بن محمّد » كانت عبارة تفسيريّة في حاشية بعض النسخ ، ثمّ ادرجت في المتن في الاستنساخات التالية بتوهّم سقوطها منه. وأمّا ما ورد في « بر » من « عليّ » بدل « أحمد » فلا يبعد كونه محرّفاً من « عنه ».
(5) « الظلف » للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل ، والخفّ للبعير. وقيل : الظلف للبقرة والشاة والظبي وشبههابمنزلة القدم لنا. راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 159 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1111 ( ظلف ).
(6) في « ظ » : « محرق ». وفي « بر » : « مجترف ». وفي الوسائل : « محرق ».
(7) الجعفريّات ، ص 57 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الوافي ، ج 10 ، ص 411 ، ح 9791 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 419 ، ح 12376.




