مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 237 من 686

أَبِي زِيَادٍ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : لَاتَقْطَعُوا عَلَى السَّائِلِ مَسْأَلَتَهُ ، فَلَوْلَا أَنَّ الْمَسَاكِينَ يَكْذِبُونَ ، مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ ». (1) ‌

6059 / 2. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (2) ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السّلام : « أَعْطِ السَّائِلَ وَلَوْ كَانَ (3) عَلى ظَهْرِ فَرَسٍ ». (4) ‌

6060 / 3. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ الْوَصَّافِيِّ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « كَانَ (5) فِيمَا نَاجَى (6) اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مُوسى عليه السّلام (7) قَالَ : يَا مُوسى ، أَكْرِمِ السَّائِلَ بِبَذْلٍ يَسِيرٍ ، أَوْ بِرَدٍّ جَمِيلٍ ؛ لِأَنَّهُ (8) يَأْتِيكَ مَنْ لَيْسَ بِإِنْسٍ (9) وَلَاجَانٍّ مَلَائِكَةٌ مِنْ مَلَائِكَةِ الرَّحْمنِ يَبْلُونَكَ (10) فِيمَا خَوَّلْتُكَ (11) ، وَيَسْأَلُونَكَ‌

__________________

(1) التهذيب ، ج 4 ، ص 110 ، ح 320 ، معلّقاً عن الكليني. الجعفريّات ، ص 57 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، من قوله : « فلولا أنّ المساكين ». الفقيه ، ج 2 ، ص 69 ، ح 1746 ، مرسلاً عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الوافي ، ج 10 ، ص 409 ، ح 9785 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 418 ، ح 12373.

(2) في « بر » : / « بن محمّد ».

(3) في « بر » والفقيه : / « كان ». وفي مرآة العقول ، ج 16 ، ص 142 : « قوله عليه السّلام : ولو كان ، أي السائل راكباً على فرس ؛ فإنّ ركوبه لا يمنع العطاء. وفي بعض الروايات : ولو على ظهر فرس ، فيحتمل أن يكون المراد : ولو كان المسؤول راكباً ؛ فإنّه قلّ ما يتيسّر في تلك الحالة شي‌ء يعطيه. أو المعنى : ولو لم يكن معك غير الفرس الذي أنت راكبه فلا تردّه وأعطه الفرس. وعلى نسخة « كان » يحتمل هذا الوجه على الالتفات ، لكنّه بعيد ».

(4) التهذيب ، ج 4 ، ص 110 ، ح 321 ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج 2 ، ص 69 ، ح 1745 ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصوم عليه السّلام الوافي ، ج 10 ، ص 409 ، ح 9786 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 417 ، ح 12371.

(5) في « ى » : / « كان ».

(6) في « بث » : « أوحى ».

(7) في الوافي : + / « أن ».

(8) في « بخ ، بر » والبحار ، والفقيه : « أنّه ».

(9) في الوافي : « بإنسيّ ».

(10) في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بس ، بف ، جن » : « يسألونك ».

(11) التخويل : التمليك والإعطاء. وقيل : هو الإعطاء تفضّلاً. والخَوَل : ما أعطاك الله تعالى من النعم. راجع :

الصفحة 237 من 686