سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنْ صَدَقَاتِ أَهْلِ الْجِزْيَةِ (1) ، وَمَا يُؤْخَذُ (2) مِنْهُمْ (3) مِنْ ثَمَنِ خُمُورِهِمْ وَلَحْمِ (4) خَنَازِيرِهِمْ وَمَيِّتِهِمْ (5)؟
قَالَ : « عَلَيْهِمُ الْجِزْيَةُ (6) فِي أَمْوَالِهِمْ ، يُؤْخَذُ (7) مِنْهُمْ (8) مِنْ ثَمَنِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ أَوْ خَمْرٍ (9) ، وَكُلُّ (10) مَا (11) أَخَذُوا مِنْهُمْ مِنْ ذلِكَ ، فَوِزْرُ ذلِكَ (12) عَلَيْهِمْ ، وَثَمَنُهُ لِلْمُسْلِمِينَ حَلَالٌ ، يَأْخُذُونَهُ (13) فِي جِزْيَتِهِمْ ». (14)
5995 / 6. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ أَرْضَ الْجِزْيَةِ لَاتُرْفَعُ عَنْهَا (15) الْجِزْيَةُ ، وَإِنَّمَا الْجِزْيَةُ
__________________
(1) في « بح ، بر ، بف » وحاشية « بث » والوافي والوسائل والتهذيب : « الذمّة ».
(2) في « ظ ، جن » : « وما تؤخذ ».
(3) في « بث » : + / « من جزيتهم ». وفي « بر ، بف » والوافي والوسائل والفقيه والتهذيب : « من جزيتهم » بدل « منهم ».
(4) في الوسائل : / « لحم ».
(5) في « بر » : / « ميّتهم ». وفي الوسائل والفقيه والتهذيب : « ميتتهم ».
(6) في الفقيه : « الذمّة ».
(7) في « بس » والوافي والوسائل والتهذيب ، ص 135 : « تؤخذ ».
(8) في الوسائل : / « منهم ».
(9) في الوافي : « أو الخمر ».
(10) في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بر ، بف » والوسائل والتهذيب : « فكلّ ».
(11) في الوافي : « فكلّما » بدل « وكلّ ما ».
(12) في « ى » : / « ذلك ».
(13) في مرآة العقول : « قال الفاضل التستريّ : فيه دلالة على أنّ الكافر يؤخذ بما يستحلّه إذا كان حراماً في شريعة الإسلام ، وأنّ ما يأخذونه على اعتقاد حلّ حلال علينا وإن كان ذلك الأخذ حراماً عندنا ، ولعلّ من هذا القبيل ما يأخذه السلطان الجائر من الخراج والمقاسمة وأشباههما ».
(14) التهذيب ، ج 4 ، ص 113 ، ح 333 ؛ وص 135 ، ح 379 ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج 2 ، ص 52 ، ح 1673 ، معلّقاً عن محمّد بن مسلم. المقنعة ، ص 279 ، مرسلاً عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير الوافي ، ج 10 ، ص 350 ، ح 9683 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 154 ، ح 20195.
(15) في « ى ، بث ، بح ، بس ، جن » والوافي والوسائل والتهذيب ، ص 118 و136 : « عنهم ».




