مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 139 من 686

5902 / 4. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ ، قَالَ :

قَالَ لِي شِهَابُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ : أَقْرِئْ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنِّي السَّلَامَ ، وَأَعْلِمْهُ أَنَّهُ يُصِيبُنِي فَزَعٌ فِي مَنَامِي ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ شِهَاباً يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ لَكَ : إِنَّهُ يُصِيبُنِي فَزَعٌ فِي مَنَامِي (1)

قَالَ : « قُلْ لَهُ ، فَلْيُزَكِّ مَالَهُ ».

قَالَ : فَأَبْلَغْتُ شِهَاباً ذلِكَ ، فَقَالَ لِي : فَتُبْلِغُهُ عَنِّي؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ (2) ، فَقَالَ : قُلْ (3) لَهُ : إِنَّ الصِّبْيَانَ فَضْلاً عَنِ الرِّجَالِ لَيَعْلَمُونَ أَنِّي أُزَكِّي مَالِي.

قَالَ (4) : فَأَبْلَغْتُهُ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « قُلْ لَهُ (5) : إِنَّكَ تُخْرِجُهَا ، وَلَاتَضَعُهَا (6) فِي (7) مَوَاضِعِهَا (8) ». (9) ‌

5903 / 5. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (10) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، قَالَ :

كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « أَنَّ كُلَّ عَمَلٍ عَمِلَهُ النَّاصِبُ (11) فِي حَالِ ضَلَالِهِ ، أَوْ حَالِ‌

__________________

(1) في « بث ، بخ ، بر ، بف » والوافي : « إنّه يصيبه فزع في منامه ».

(2) في الوسائل : / « فقال لي : فتبلغه عنّي؟ فقلت : نعم ».

(3) في « بخ ، جن » : « فقل ».

(4) في « بخ ، بر » والوافي : / « قال ».

(5) في « ظ » : / « له ».

(6) في « ى » : « ولا تضع ». وفي « بخ ، بر ، بف » : « فلا تضعها ».

(7) في « بر ، بف » والوافي والتهذيب : / « في ».

(8) في « ى » : « موضعها ».

(9) التهذيب ، ج 4 ، ص 52 ، ح 136 ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم الوافي ، ج 10 ، ص 191 ، ح 9413 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 217 ، ح 11873 ، من قوله : « قال : قلت له : إنّ شهاباً يقرئك السلام » ؛ البحار ، ج 47 ، ص 364 ، ح 79.

(10) في « بخ ، بر ، بف » : / « بن إبراهيم ».

(11) « الناصب » : هو الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت عليهم السّلام ، أو لمواليهم لأجل متابعتهم لهم ؛ من النصب بمعنى‌المعاداة ، يقال : نصب فلان لفلان نصباً ، أي عاداه. وقال صاحب القاموس : « النواصب والناصبيّة وأهل النصب :

الصفحة 139 من 686