مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 116 من 686

الْأَحْيَاءَ (1) ، وَيَرُدَّ اللهُ (2) الْحَقَّ إِلى أَهْلِهِ ، وَيُقِيمَ دِينَهُ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ وَنَبِيِّهِ ، فَأَبْشِرُوا ، ثُمَّ أَبْشِرُوا (3) ، ثُمَّ أَبْشِرُوا ؛ فَوَ اللهِ ، مَا الْحَقُّ إِلاَّ فِي أَيْدِيكُمْ ». (4) ‌

5867 / 2. حَمَّادُ بْنُ عِيسى (5) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : أَنَّهُ سُئِلَ : أَيَجْمَعُ النَّاسَ الْمُصَدِّقُ (6) ، أَمْ يَأْتِيهِمْ عَلى مَنَاهِلِهِمْ (7)؟

قَالَ : « لَا ، بَلْ يَأْتِيهِمْ عَلى مَنَاهِلِهِمْ ، فَيُصَدِّقُهُمْ ». (8) ‌

5868 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :

__________________

(1) في الوافي : « قوله : حتّى يحيي الله الموتى ويميت الأحياء إمّا محمول على الحقيقة بناءً على الرجعة ، وإمّاتجوّز ، شبّه الشيعة لقلّتهم وخفائهم وعدم تمكّنهم من إظهار دينهم بالموتى ».

(2) في التهذيب والمقنعة : / « الله ».

(3) في « بح ، بس » والتهذيب : / « ثمّ أبشروا ».

(4) الكافي ، كتاب الحجّة ، باب ما أمر النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم بالنصيحة لأئمّة المسلمين ... ، ح 1060 ، من قوله : « فإنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال » إلى قوله : « كان معنا في الرفيق الأعلى ». وفي التهذيب ، ج 4 ، ص 96 ، ح 274 ، معلّقاً عن الكليني. الغارات ، ج 1 ، ص 75 ، بسند آخر ، إلى قوله : « كان معنا في الرفيق الأعلى ». نهج البلاغة ، ص 380 ، الرسالة 25 ؛ المقنعة ، ص 255 ، مرسلاً عن حمّاد ، عن حريز ، عن بريد العجلي ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير الوافي ، ج 10 ، ص 155 ، ح 9345 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 129 ، ح 11678 ، إلى قوله : « كان معنا في الرفيق الأعلى » ؛ البحار ، ج 41 ، ص 126 ، ح 36.

(5) السند معلّق على سابقه. ويروي عن حمّاد بن عيسى ، عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه.

(6) في « بخ ، بر ، بف » والوافي : « للمصدّق ».

(7) « المَناهل » : جمع مَنْهَل ، قال الجوهري : « المنهل : المَوْرِد ، وهو عين ماء ترده الإبل في المراعي ، وتسمّى المنازل التي في المفاوز على طرق السفّار : مناهل ؛ لأنّ فيها ماء ». وقال ابن الأثير : « المنهل من المياه : كلّ ما يطؤه الطريق ، وما كان على غير الطريق لا يدعى منهلاً ولكن يضاف إلى موضعه ، أو إلى من هو مختصّ به فيقال : منهل بني فلان ، أي مشربهم وموضع نَهَلهم ، أي شربهم ». راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1837 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 138 ( نهل ).

(8) الوافي ، ج 10 ، ص 159 ، ح 9348 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 131 ، ح 11679.

الصفحة 116 من 686