مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 114 من 686

وَلَايَجْهَدَ بِهَا (1) رُكُوباً ، وَلْيَعْدِلْ (2) بَيْنَهُنَّ فِي ذلِكَ ، وَلْيُورِدْهُنَّ (3) كُلَّ مَاءٍ يَمُرُّ (4) بِهِ ، وَلَايَعْدِلْ (5) بِهِنَّ عَنْ نَبْتِ الْأَرْضِ إِلى جَوَادِّ (6) الطَّرِيقِ (7) فِي السَّاعَةِ الَّتِي فِيهَا تُرِيحُ (8) وَتَغْبُقُ (9) ، وَلْيَرْفُقْ بِهِنَّ جُهْدَهُ حَتّى يَأْتِيَنَا (10) بِإِذْنِ اللهِ سِحَاحاً (11) سِمَاناً غَيْرَ مُتْعَبَاتٍ‌

__________________

(1) في « بح ، بس » والوافي والوسائل والغارات : « ولا يجهدنّها ». وفي « بخ ، بر ، بف » : « ولا تجهد بها ». وقرأه‌العلاّمة الفيض أيضاً : لايجهدنّها ، من باب الإفعال ، حيث قال في الوافي : « الإجهاد : الإيقاع في المشقّة ».

(2) في « ظ ، بر » : « ولتعدل ».

(3) في « بر » : « ولتوردهنّ ».

(4) في « بث ، بس ، جن » : « تمرّ ».

(5) في « بر » : « ولا تعدل ».

(6) « الجَوادّ » : جمع الجادّة ، وهي معظم الطرق ، وقيل : هي سواد الطريق ووسطه ، وقيل : هي الطريق الأعظم التي تجمع الطرق ولابدّ من المرور عليها. راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 452 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 244 ( جدد ).

(7) في حاشية « ظ » والمقنعة : « الطرق ».

(8) الإراحة : ردّ الإبل والغنم من العشيّ إلى مُراحها ، حيث تأوي إليه ليلاً ، والإراحة أيضاً : رجوع إبل الرجل وغنمه وماله عليه ، ولايكون ذلك إلاّبعد الزوال. راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 464 465 ؛ المصباح المنير ، ص 243 ( روح ).

(9) في الغارات : « وتعنق ». و « تغبق » من الغَبوق ، وهو الشرب بالعشيّ وشرب آخر النهار ، مقابل الصَبوح. راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1535 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 341 ( غبق ).

هذا ، وقد قال ابن إدريس في السرائر ، ج 1 ، ص 464 : « سمعت من يقول : تريح وتغبق ، بالغين المعجمة والباء ويعتقد أنّه من الغبوق وهو الشرب بالعشيّ ، وهذا تصحيف فاحش وخطأ قبيح وإنّما هو تعنق ، بالعين غير المعجمة المفتوحة والنون المفتوحة ؛ من العنق وهو ضرب من سير الإبل وهو سير شديد ... ؛ لأنّ معنى الكلام أنّه لا تعدل بهنّ عن نبت الأرض إلى جوادّ الطرق في الساعات التي لها فيها راحة ، ولا في الساعات التي فيها مشقّة ، ولأجل هذا قال : تريح ، من الراحة ، ولو كان فيها من الرواح لقال : تروح وما كان يقول : تريح ، ولأنّ الرواح عند العشيّ يكون قريباً منه ، والغبوق هو شرب العشيّ على ما ذكرناه ، فلم يبق له معنى وإنّما المعنى ما بيّناه ، وإنّما أوردت هذه اللفظة في كتابي ؛ لأنّي سمعت جماعة من أصحاب الفقهاء يصحّفونها ».

وقال في الوافي : « قال استاذنا رحمه الله : كون ذلك تصحيفاً غير معلوم ، بل يحتمل الأمرين ».

وقال في مرآة العقول ، ج 16 ، ص 68 : « قال الفاضل الأسترآبادي : قوله : ويريح ويعنق ، أي الرسول ، والضمائر كلّها راجعة إلى رسول المصدّق ، وحينئذٍ لايتوجّه خطيئة بعض الأذكياء عليه وتشنيعه على الفقهاء ، وفي وصيّة اخرى منه : وأرح فيه بدنك وروّح ظهرك ، مؤيّد لهذا المعنى. وقال في النهاية : فانطلقوا معانقين ، أي مسرعين ، من عانق مثل أعنق ، إذا سارع وأسرع ».

(10) في « ظ ، ى ، بث ، بر ، بس » والوسائل : « حتّى تأتينا ».

(11) في « بث » : « شحاماً ». وفي « بخ » : « سجاحاً ». وفي « جن » والتهذيب : « صحاحاً ». وفي مرآة العقول :

الصفحة 114 من 686