إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ أُكَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلى مَوْلى آلِ سَامٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : كَمْ كَانَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم؟
قَالَ : « كَانَ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَسِتَّمِائَةِ ذِرَاعٍ تَكْسِيراً (1) ». (2)
__________________
معاني الأخبار ، ص 217 ، ح 1 ؛ وص 405 ، ح 79 ؛ فلا تطمئنّ النفس بصحّة ما أشرت إليه ، بل احتمال التحريف فيه قويّ جدّاً ؛ لكثرة روايات محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد الموجبة للتقدّم والتأخّر في عنوان « محمّد بن أحمد ».
ثمّ إنّ الخبر رواه الشيخ الطوسي في التهذيب ، ج 3 ، ص 261 ، ح 737 ، بإسناده عن محمّد بن أحمد ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن محمّد بن عمرو بن سعيد ، قال : حدّثني موسى بن اكيل ، وهذه قرينة اخرى على صحّة ما أثبتناه.
وأمّا ما ورد في الكافي ، ح 8114 ، من موسى بن بكر بدل موسى بن اكيل ، فالظّاهر أنّه مصحّف ؛ فقد روى محمّد بن أحمد ، عن عليّ بن السندي ، عن محمّد بن عمرو بن سعيد ، عن موسى بن اكيل ، في الخصال ، ص 40 ، ح 27. ولم نجد رواية محمّد بن عمرو ، عن موسى بن بكر في موضع.
(1) في « ظ ، غ ، ى ، بح ، بس » وحاشية « جن » والوسائل والفقيه : « مكسّرة ». وفي « بث » والوافي والكافي ، ح 8114 ؛ والتهذيب : « مكسّراً ». وفي حاشية « ظ » : « تكسير ». وفي مرآة العقول ، ج 15 ، ص 68 : « قوله عليه السّلام : تكسيراً ، أي كان هذا حاصل ضرب الطول في العرض ، فاستعمل لفظ التكسير في الضرب مجازاً. وفي بعض النسخ : مكسّرة ، فيحتمل أن يكون إشارة إلى ذراع مخصوص ، كما ذكره المطرزي ، حيث قال في المغرب : الذراع المكسّرة ستّ قبضات ، وهي ذراع القامة ، وإنّما وصفت بذلك ؛ لأنّها نقصت عن ذراع الملك بقبضة ، وهو بعض الأكاسرة لا كسرى الأخير ، وكانت ذراعه سبع قبضات ». راجع أيضاً : المغرب ، ص 174 ( ذرع ).
(2) الكافي ، كتاب الحجّ ، باب المنبر والروضة ومقام النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، ح 8114 ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ؛ التهذيب ، ج 3 ، ص 261 ، ح 737 ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد ، عن عليّ بن إسماعيل. الفقيه ، ج 1 ، ص 229 ، ح 683 ، معلّقاً عن عبدالأعلى مولى آل سام الوافي ، ج 14 ، ص 1360 ، ح 14394 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 283 ، ح 6558.




