يَا عَبْدَ اللهِ ، أَعِنَّا بِطُولِ السُّجُودِ (1) ». (2)
4794 / 9. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : مَثَلُ الصَّلَاةِ مَثَلُ عَمُودِ الْفُسْطَاطِ (3) ، إِذَا ثَبَتَ الْعَمُودُ نَفَعَتِ (4) الْأَطْنَابُ (5) وَالْأَوْتَادُ وَالْغِشَاءُ (6) ، وَإِذَا انْكَسَرَ الْعَمُودُ (7) لَمْ يَنْفَعْ طُنُبٌ ، وَلَاوَتِدٌ (8) ، وَلَاغِشَاءٌ ». (9)
4795 / 10. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :
__________________
(1) في الوافي : « طول السجود يعمّ في الصلاة وخارجها ؛ فإنّ السجود برأسه عبادة. ويحتمل أن يكون المراد بالسجود هنا الصلاة ؛ فإنّه كثيراً ما يعبّر عن الصلاة بالركوع والسجود ». وراجع أيضاً : مرآة العقول ، ج 15 ، ص 10.
(2) الوافي ، ج 7 ، ص 25 ، ح 5396 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 378 ، ح 8230.
(3) « الفسطاط » : بيت من الشعر. وقيل : هي الخيمة العظيمة. راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1150 ؛ المغرب ، ص 360 ( فسط ).
(4) في الفقيه : « ثبتت ».
(5) « الأطناب » : جمع الطنب بضمّتين ، وهو حبل الخيمة من وبر أو صوف. راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 172 ( طنب ).
(6) « الغشاء » : الستر والغطاء. لسان العرب ، ج 15 ، ص 126 ( غشا ).
(7) في الوافي : / « العمود ».
(8) في « بس » : / « ولا وتد ».
(9) التهذيب ، ج 2 ، ص 238 ، ح 942 ، معلّقاً عن أحمد بن إدريس. المحاسن ، ص 44 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 60 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السّلام ، من دون الإسناد إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. الفقيه ج 1 ، ص 211 ، ح 639 ، مرسلاً عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 7 ، ص 27 ، ح 5399 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 33 ، ح 4438 ؛ البحار ، ج 82 ، ص 218 ، ح 36.




