عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : قَالَ : « بِالْكُوفَةِ مَسْجِدٌ يُقَالُ لَهُ (1) مَسْجِدُ السَّهْلَةِ ، لَوْ أَنَّ عَمِّي زَيْداً أَتَاهُ فَصَلّى (2) فِيهِ وَاسْتَجَارَ اللهَ ، لَأَجَارَهُ عِشْرِينَ سَنَةً ، فِيهِ (3) مُنَاخُ الرَّاكِبِ (4) ، وَبَيْتُ إِدْرِيسَ النَّبِيِّ عليه السّلام ، وَمَا أَتَاهُ مَكْرُوبٌ قَطُّ ، فَصَلّى فِيهِ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ وَدَعَا اللهَ ، إِلاَّ فَرَّجَ اللهُ كُرْبَتَهُ ». (5)
5719 / 4. وَرُوِيَ : « أَنَّ مَسْجِدَ السَّهْلَةِ حَدُّهُ إِلَى الرَّوْحَاءِ (6) ». (7)
هذَا آخِرُ كِتَابِ الصَّلَاةِ مِنْ كِتَابِ الْكَافِي لِلشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ
يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ ، وَيَتْلُوهُ كِتَابُ الزَّكَاةِ (8)
__________________
(1) في « بخ » : / « له ».
(2) في « بح » : « وصلّى ».
(3) في « بح » : « فيها ». وفي البحار ، ج 100 : « وفيه ».
(4) في التهذيب : + / « قيل : ومن الراكب؟ قال : الخضر عليه السّلام ».
(5) التهذيب ، ج 3 ، ص 252 ، ح 693 ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن عمرو بن عثمان. وفي التهذيب ، ج 6 ، ص 38 ، ح 77 ؛ والمزار ، ص 14 ، ح 3 ؛ وص 88 ، مرسلاً ، من قوله : « وما أتاه مكروب قطّ فصلّى فيه » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 14 ، ص 1450 ، ح 14509 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 267 ، ح 6508 ؛ البحار ، ج 100 ، ص 439 ، ح 16 ؛ وفيه ، ج 46 ، ص 207 ، ح 85 ، إلى قوله : « لأجاره عشرين سنة ».
(6) « الرَّوْحاء » : موضع بين مكّة والمدينة على ثلاثين أو أربعين ميلاً من المدينة ، وقرية من رحبة الشام ، وقرية من نهر عيسى. راجع : المصباح المنير ، ص 245 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 336 ( روح ). وفي مرآة العقول : « الروحاء الآن غير معروف ، والغرض أنّه أوسع ممّا هو الآن ».
(7) الوافي ، ج 14 ، ص 1453 ، ح 14514 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 267 ، ح 6509.
(8) في أكثر النسخ بدل « هذا آخر كتاب إلى ويتلوه كتاب الزكاة » عبارات مختلفة.




