عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخَزَّازِ (1) ، عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : قَالَ لِي : « يَا هَارُونَ بْنَ خَارِجَةَ ، كَمْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ يَكُونُ مِيلاً؟ » قُلْتُ : لَا ، قَالَ : « فَتُصَلِّي (2) فِيهِ الصَّلَوَاتِ (3) كُلَّهَا؟ » قُلْتُ : لَا ، فَقَالَ : « أَمَا لَوْ كُنْتُ بِحَضْرَتِهِ (4) ، لَرَجَوْتُ (5) أَلاَّ تَفُوتَنِي (6) فِيهِ صَلَاةٌ (7) ، وَتَدْرِي مَا فَضْلُ ذلِكَ الْمَوْضِعِ؟ مَا مِنْ عَبْدٍ صَالِحٍ وَلَانَبِيٍّ إِلاَّ وَقَدْ صَلّى فِي مَسْجِدِ كُوفَانَ (8) حَتّى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم لَمَّا أَسْرَى اللهُ بِهِ ، قَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ عليه السّلام : تَدْرِي (9) أَيْنَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ السَّاعَةَ (10)؟ أَنْتَ مُقَابِلُ مَسْجِدِ كُوفَانَ ، قَالَ : فَاسْتَأْذِنْ لِي رَبِّي حَتّى آتِيَهُ ، فَأُصَلِّيَ فِيهِ (11) رَكْعَتَيْنِ ، فَاسْتَأْذَنَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَأَذِنَ لَهُ ، وَإِنَّ مَيْمَنَتَهُ لَرَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ وَسَطَهُ (12) لَرَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ مُؤَخَّرَهُ (13) لَرَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ (14) ، وَإِنَّ الصَّلَاةَ (15) الْمَكْتُوبَةَ فِيهِ لَتَعْدِلُ أَلْفَ (16) صَلَاةٍ ، وَإِنَّ
__________________
(1) في الوسائل : « الخرّاز ».
(2) في « بخ » بالتاء والياء معاً. وفي الوافي والتهذيب ، ج 3 : « أفتصلّي ».
(3) في « ى ، بث » : « الصلاة ».
(4) في الوافي عن بعض النسخ والتهذيب ، ج 3 : « حاضراً ».
(5) في الوافي : « لوجدت ».
(6) في « ظ ، ى ، بث ، بح ، جن » : « ألاّ يفوتني ».
(7) في « جن » : « الصلاة ».
(8) في حاشية « بث » : « جامع كوفان » بدل « مسجد كوفان ». و « كوفان » اسم الكوفة قديماً. لسان العرب ، ج 9 ، ص 311 ( كوف ).
(9) في « بث ، بح » والوافي والوسائل والتهذيب والمزار : « أتدري ».
(10) في الوسائل : « الساعة يا رسول الله ».
(11) في الوسائل : / « فيه ».
(12) في المزار : « ميسرته ».
(13) في مرآة العقول : « يمكن أن يكون المراد بميمنته الغريّ وبمؤخّره مشهد الحسين عليه السّلام ».
(14) في الوافي : / « وإنّ وسطه إلى رياض الجنّة ».
(15) في « بح » : « صلاة ».
(16) في « بخ » والوافي والوسائل والتهذيب والمزار : « بألف ».




