مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 650 من 666

5702 / 14. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ (1) :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم لِجَبْرَئِيلَ عليه السّلام : يَا جَبْرَئِيلُ ، أَيُّ الْبِقَاعِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ : الْمَسَاجِدُ ، وَأَحَبُّ أَهْلِهَا إِلَى اللهِ أَوَّلُهُمْ دُخُولاً ، وَآخِرُهُمْ خُرُوجاً مِنْهَا ». (2) ‌

5703 / 15. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « مَا مِنْ يَوْمِ سَحَابٍ يَخْفى فِيهِ (3) عَلَى النَّاسِ وَقْتُ الزَّوَالِ إِلاَّ كَانَ مِنَ الْإِمَامِ لِلشَّمْسِ (4) زَجْرَةٌ (5) حَتّى تَبْدُوَ ،

__________________

(1) روى الشيخ الطوسي الخبر في أماليه ، ص 145 ، المجلس 5 ، ح 50 ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، عن سيف بن عميرة ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام.

فعليه ، المراد من جابر في ما نحن فيه هو الجعفي. وجابر هذا توفّي إمّا سنة 128 كما في رجال النجاشي ، ص 128 ، الرقم 332 ، أو سنة 132 كما في رجال الطوسي ، ص 129 ، الرقم 1316. وأمّا ابن أبي عمير ، فقد توفّي سنة 217.

فعليه ، رواية ابن أبي عمير عن جابر لا تخلو من خللٍ. راجع : رجال النجاشي ، ص 326 ، الرقم 887.

(2) الأمالي للطوسي ، ص 145 ، المجلس 5 ، ح 50 ، بسنده عن جابر الجعفي ، عن الباقر ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع زيادة في آخره. معاني الأخبار ، ص 168 ، ذيل ح 1 ، بسند آخر. الفقيه ، ج 3 ، ص 199 ، ح 3751 ، مرسلاً عن أمير المؤمنين عليه السّلام عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. وفيه ، ص 240 ، ذيل ح 725 ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج 7 ، ص 511 ، ح 6472 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 294 ، ح 6582.

(3) في الوافي : / « فيه ».

(4) في « ى » : / « للشمس ».

(5) في مرآة العقول : « يدلّ على ظهور الشمس عند الزوال ، كما هو المجرّب غالباً. وقيل : الزجر هو العلم بالمغيب ، كما أنّ العرب كانوا يسمّون الكاهن والعائف زاجراً ؛ أي الإمام يعلم في يوم الغيم وقت الزوال بالإلهام فيصلّي ، فيظهر للناس بصلاته دخول الوقت ، فيكون حجّة على كلّ من حضر القرية التي فيها

الصفحة 650 من 666