مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 632 من 666

رَحِمِهَا وَلَداً ، فَاجْعَلْهُ غُلَاماً (1) ، وَلَاتَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيباً وَلَاشِرْكاً (2) ». (3) ‌

100 بَابُ النَّوَادِرِ‌

5689 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ (4) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : قَالَ : « مَا تَرْوِي هذِهِ النَّاصِبَةُ؟ » فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، فِيمَا ذَا؟ فَقَالَ : « فِي أَذَانِهِمْ وَرُكُوعِهِمْ وَسُجُودِهِمْ ». فَقُلْتُ : إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : إِنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ رَآهُ فِي النَّوْمِ (5) ، فَقَالَ : « كَذَبُوا ؛ فَإِنَّ دِينَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَعَزُّ مِنْ أَنْ يُرى فِي النَّوْمِ ».

قَالَ : فَقَالَ لَهُ سَدِيرٌ الصَّيْرَفِيُّ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، فَأَحْدِثْ لَنَا مِنْ ذلِكَ ذِكْراً.

فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا عَرَجَ بِنَبِيِّهِ (6) صلّى الله عليه وآله وسلّم إِلى سَمَاوَاتِهِ (7) ‌

__________________

مجمع البحار فيه : فإنّكم أخذتموهنّ بأمانة الله ، أي بعهده ، وهو ما عهد إليهم من الرفق والشفقة ».

(1) في الوافي والكافي ، ح 10440 : + / « مباركاً زكيّاً ». وفي الوسائل : + / « مباركاً ».

(2) في « جن » : « شركاء ». وفي الوافي والوسائل ، ح 27329 والكافي ، ح 10440 : « شركاً ولا نصيباً ».

(3) الكافي ، كتاب العقيقة ، باب الدعاء في طلب الولد ، ح 10440. وفي التهذيب ، ج 3 ، ص 315 ، ح 974 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وراجع : الكافي ، كتاب النكاح ، باب القول عند دخول الرجل بأهله ، ح 10143 الوافي ، ج 23 ، ص 1304 ، ح 23281 ؛ الوسائل ، ج 8 ، ص 144 ، ح 10261 ؛ وج 21 ، ص 370 ، ح 27329.

(4) في « ظ » : « عمر بن اذينة ».

(5) قال العلاّمة في منتهى المطلب ، ج 4 ، ص 429 : « الأذان عند أهل البيت عليهم السّلام وحي على لسان جبرئيل عليه السّلام علّمه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عليّاً عليه السّلام ، وأطبق الجمهور على خلافه » ثمّ نقل روايتنا وروايتهم وقال : « والّذي نقله أهل البيت عليهم السّلام أصحّ ؛ لأنّهم أعرف بما في الشريعة وأنسب بحال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ؛ إذ من المستبعد أن يكون مستند النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم في مثل هذا إلى منام عبدالله بن زيد ». ونحوه في المعتبر ، ج 2 ، ص 125.

(6) في « ى » : « نبيّه ».

(7) في « ى » : « سماوات ». وفي « جن » : + / « ذات ».

الصفحة 632 من 666