مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 592 من 666

5646 / 5. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :

قَالَ : « تَقُولُ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ (1) مِنْ صَلَاةِ جَعْفَرٍ عليه السّلام : « يَا مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَالْوَقَارَ ، يَا مَنْ تَعَطَّفَ بِالْمَجْدِ (2) وَتَكَرَّمَ بِهِ (3) ، يَا مَنْ لَايَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلاَّ لَهُ ، يَا مَنْ أَحْصى كُلَّ شَيْ‌ءٍ عِلْمُهُ ، يَا ذَا النِّعْمَةِ وَالطَّوْلِ ، يَا ذَا الْمَنِّ وَالْفَضْلِ ، يَا ذَا الْقُدْرَةِ وَالْكَرَمِ ، أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ (4) ، وَبِمُنْتَهَى (5) الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ (6) ، وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْلى وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ (7) أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا‌

__________________

(1) في الوافي : « سجدة ». في مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : في آخر ركعة ، أي في السجدة الأخيرة ، كما يدلّ عليه‌غيره من الأخبار. والظاهر عدم اشتراط الصلاة به ».

(2) « تعطّف بالمجد » ، أي تردّى به ؛ من العِطاف ، وهو الرداء. وسمّي عِطافاً لوقوعه على عِطْفي الرجل ، وهماناحيتا عنقه ، وقيل : هما جانباه من لدن رأسه إلى وركيه. والتعطّف في حقّ الله تعالى مجاز يراد به الاتّصاف ، كأنّ المجد شمله شمول الرداء. انظر : الصحاح ، ج 4 ، ص 1405 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 257 ( عطف ). وفي مرآة العقول : « ويحتمل أن يكون من العطف بمعنى الشفقة ».

(3) « تكرّم به » ، أي تنزّه ، يقال : تكرّم عن الشي‌ء ، أي تنزّه ، ومنه المتكرّم وهو البليغ الكرم ، أو المتنزّه عمّا لايليق بجنابه. والكَرَم هو انتفاء النقائص والاتّصاف بجميع المحامد. انظر : الفروق اللغويّة لأبي هلال ، ص 452 ؛ لسان العرب ، ج 12 ، ص 512 ( كرم ).

(4) قال ابن الأثير : « في حديث الدعاء : أسألك بمعاقد العزّ من عرشك ، أي بالخصال التي استحقّ بها العرش‌العزّ ، أو بمواضع انعقادها منه ، وحقيقة معناه : بعزّ عرشك ». النهاية ، ج 3 ، ص 270 ( عقد ).

(5) في الوسائل والفقيه : « ومنتهى ».

(6) في الوافي : « قوله : من كتاب ، ناظر إلى قوله سبحانه : ( قُلْ لِلّهِ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ) [ الأنعام (6) : 12 ] ». وفي مرآة العقول : « أي أسألك بحقّ نهاية رحمتك التي أثبتّها في كتابك اللوح أو القرآن ، ويحتمل أن يكون « منْ » بيانيّة ».

(7) في « بح » : + / « كلّها ». وفي الوافي والفقيه : « التامّات ». وفي مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : وكلماتك التامّة ، أي‌صفاتك الكاملة من العلم والقدرة والإرادة وغيرها ، أو إراداتك التامّات ، أو مواعيدك ، أو أنبيائك ، أو أوصيائك ، أو علمائك ، أو القرآن ».

الصفحة 592 من 666