مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 588 من 666

كَتَبْتُ إِلَيْهِ (1) : إِذَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ أَوِ الْقَمَرُ (2) وَأَنَا رَاكِبٌ لَا أَقْدِرُ عَلَى النُّزُولِ (3)؟

قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيَّ : « صَلِّ عَلى مَرْكَبِكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ ». (4) ‌

91 بَابُ صَلَاةِ التَّسْبِيحِ (5) ‌

5642 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم لِجَعْفَرٍ : يَا جَعْفَرُ! أَلَا أَمْنَحُكَ؟ أَلَا أُعْطِيكَ؟ أَلَا أَحْبُوكَ (6)؟ فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ : بَلى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ‌

__________________

(1) في الوافي والفقيه والتهذيب : « إلى الرضا عليه السّلام » بدل « إليه ».

(2) في « ى » والفقيه والتهذيب وقرب الإسناد : « والقمر ».

(3) في قرب الإسناد : / « لا أقدر على النزول ».

(4) التهذيب ، ج 3 ، ص 291 ، ح 878 ، بسنده عن محمّد بن عبد الحميد ، عن عليّ بن الفضل الواسطي ، عن الرضا عليه السّلام. قرب الإسناد ، ص 393 ، ح 1377 ، عن الفضل الواسطي ، مع اختلاف يسير ؛ الفقيه ، ج 1 ، ص 548 ، ح 1528 ، معلّقاً عن عليّ بن الفضل الواسطي ، عن الرضا عليه السّلام الوافي ، ج 9 ، ص 1370 ، ح 8391 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 502 ، ذيل ح 9971.

(5) قال العلاّمة في منتهى المطلب ، ج 6 ، ص 145 : « صلاة التسبيح وهي صلاة الحبوة مستحبّة شديدة الاستحباب ، وهو مذهب علمائنا أجمع وبعض الجمهور ، خلافاً لأحمد » ، ثمّ نقل رواية منهم وفيها نسبت هذه الصلاة إلى العبّاس ورواية منّا ، وقال : « لايقال : روايتكم منافية لرواية الجمهور ؛ إذ قد نسبتم الصلاة إلى جعفر عليه السّلام وفي تلك نسبت إلى العبّاس ؛ لأنّا نقول : روايتنا أرجح ؛ لأنّها منقولة عن أهل البيت عليهم السّلام كجعفر وموسى عليهما السّلام وهم أعرف ، ونحن إنّما ذكرنا تلك الرواية احتجاجاً على أحمد النافي لمشروعيّتها ». وقال العلاّمة المجلسي في مرآة العقول ، ج 15 ، ص 443 : « والأخبار بها من الجانبين مستفيضة ، وبعض العامّة لانحرافهم من أميرالمؤمنين وعشيرته عليهم السّلام نسبوها إلى العبّاس ».

(6) المَنْحُ والحِباء : العطاء ، يقال : مَنَحَهُ ، يَمْنَحُهُ ويَمْنِحُهُ ، وحباه يحبوه ، أي أعطاه. انظر : الصحاح ، ج 1 ، ص 408 ( منح ) ؛ وج 6 ، ص 2308 ( حبا ).

الصفحة 588 من 666