مُسْلِمٍ ؛ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ جَمِيعاً ، عَنْ مُرَّةَ مَوْلى مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ (1) ، قَالَ :
صَاحَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ إِلى مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ لِيَ : انْطَلِقْ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، فَسَلْهُ (2) : مَا رَأْيُكَ ؛ فَإِنَّ هؤُلَاءِ قَدْ صَاحُوا إِلَيَّ؟
فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ لَهُ (3) ، فَقَالَ لِي : « قُلْ لَهُ : فَلْيَخْرُجْ » قُلْتُ لَهُ (4) : مَتى يَخْرُجُ جُعِلْتُ فِدَاكَ؟ قَالَ : « يَوْمَ الِاثْنَيْنِ (5) ».
قُلْتُ (6) : كَيْفَ يَصْنَعُ؟
قَالَ : « يُخْرِجُ الْمِنْبَرَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ يَمْشِي كَمَا يَمْشِي (7) يَوْمَ الْعِيدَيْنِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ الْمُؤَذِّنُونَ فِي أَيْدِيهِمْ عَنَزُهُمْ (8) حَتّى إِذَا انْتَهى إِلَى الْمُصَلّى يُصَلِّي (9) بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ
__________________
(1) في التهذيب : « مرّة مولى خالد » ، والمذكور في رجال الطوسي ، ص 312 ، الرقم 4633 هو مرّة مولى خالد بن عبدالله القسري.
ثمّ إنّ المراد من محمّد بن خالد المذكور في الخبر ، هو محمّد بن خالد بن عبدالله القسري الذي ولي المدينة سنة 141 ، فلا يحصل الاطمئنان بصحّة ما ورد في التهذيب ورجال الطوسي. راجع : تاريخ الطبري ، ج 7 ، ص 511 و 514 ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج 52 ، ص 384 ، الرقم 6300.
(2) في « بث » والوافي : « فاسأله ».
(3) في التهذيب : + / « ما قال لي ».
(4) في الوسائل : / « له ».
(5) في مرآة العقول ، ج 15 ، ص 436 : « قوله عليه السّلام : يوم الاثنين ، لعلّ تخصيص الاثنين لأنّ الأخبار يوم الجمعة أفضل لوفور اجتماع الناس ، ويحتمل أن يكون لبركة يوم الاثنين عند بني اميّة لعنهم الله تقيّة ».
(6) في التهذيب : + / « له ».
(7) في الوافي نقلاً عن نسخة والتهذيب : « يخرج ».
(8) « العَنَز » : جمع العَنَزَة ، وهي أطول من العصا وأقصر من الرمح ، ولها زُجّ أي حديدة في أسفلها كزجّالرمح. انظر : الصحاح ، ج 3 ، ص 887 ؛ المصباح المنير ، ص 432 ( عنز ).
(9) في الوافي والتهذيب : « صلّى ».




