الرِّقَاعِ (1) صَلَاةَ الْخَوْفِ (2) ، فَفَرَّقَ أَصْحَابَهُ فِرْقَتَيْنِ ، أَقَامَ (3) فِرْقَةً بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ وَفِرْقَةً خَلْفَهُ ، فَكَبَّرَ (4) وَكَبَّرُوا (5) ، فَقَرَأَ وَأَنْصَتُوا ، وَرَكَعَ (6) فَرَكَعُوا (7) ، وَسَجَدَ (8) فَسَجَدُوا (9) ، ثُمَّ اسْتَتَمَّ (10) رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم قَائِماً (11) ، وَصَلَّوْا (12) لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ سَلَّمَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ ، ثُمَّ خَرَجُوا إِلى أَصْحَابِهِمْ ، فَقَامُوا (13) بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، وَجَاءَ أَصْحَابُهُمْ ، فَقَامُوا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فَصَلّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ تَشَهَّدَ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَقَامُوا ، فَصَلَّوْا (14) لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ سَلَّمَ (15) بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ (16) ». (17)
__________________
(1) في مرآة العقول : « غزوة ذات الرقاع غزوة معروفة ، كانت سنة خمس من الهجرة بأرض غطفان من نجد. واختلف الأصحاب في سبب تسمية ذات الرقاع ، فقيل : لأنّ القتال كان في سفح جبل فيه جدد حمر وصفر وسود كالرقاع. وقيل : كانت الصحابة حفاة فلفّوا على أرجلهم الجلود الخرق ؛ لئلاّ تحترق. وقيل : سمّيت برقاع ؛ لأنّ الرقاع كانت في ألويتهم. وقيل : الرقاع اسم شجرة كانت في موضع الغزوة. وقيل : مرّ بذلك الموضع ثمانية حفاة فنقبت أرجلهم وتساقطت أظفارهم. فكانوا يلفّون عليه الخرق ».
(2) في الفقيه : / « صلاة الخوف ».
(3) في « ظ » والفقيه : « فأقام ».
(4) في « ى ، بث ، بح ، بخ » : « وكبّر ».
(5) في حاشية « بث » : « فكبّروا ».
(6) في « جن » والوافي والفقيه والتهذيب : « فركع ».
(7) في الوافي والفقيه والتهذيب : « وركعوا ».
(8) في الوافي والفقيه : « فسجد ».
(9) في « بح » والوافي والفقيه : « وسجدوا ».
(10) في الوافي والفقيه : « استمرّ ».
(11) في « ظ » : / « قائماً ».
(12) في « ظ » : « فصلّى ». وفي الفقيه « فصلّوا ».
(13) في التهذيب : « وأقاموا ».
(14) في « ى » والوافي : « وصلّوا ». وفي الفقيه : « ثمّ قضوا ».
(15) في التهذيب : « وسلّم » بدل « ثمّ سلّم ».
(16) في مرآة العقول : « إنّه يدلّ على عدم لزوم انتظار الإمام للتسليم عليهم كما ذهب إليه جماعة من الأصحاب ، وما دلّ عليه الخبر الأوّل محمول على الاستحباب ».
(17) التهذيب ، ج 3 ، ص 172 ، ح 380 ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج 1 ، ص 460 ، ح 1334 ، معلّقاً عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 8 ، ص 1064 ، ح 7742 ؛ الوسائل ، ج 8 ، ص 435 ، ذيل ح 11098.




