قُلْتُ : أَقْضِي وَتْرَيْنِ (1) فِي لَيْلَةٍ (2)؟
فَقَالَ (3) : « نَعَمِ ، اقْضِ وَتْراً أَبَداً ». (4)
5589 / 4. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُرَازِمٍ ، قَالَ :
سَأَلَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَابِرٍ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، فَقَالَ : أَصْلَحَكَ اللهُ ، إِنَّ عَلَيَّ نَوَافِلَ كَثِيرَةً ، فَكَيْفَ أَصْنَعُ؟
فَقَالَ : « اقْضِهَا ». فَقَالَ لَهُ : إِنَّهَا أَكْثَرُ مِنْ ذلِكَ (5)؟ قَالَ : « اقْضِهَا ». قُلْتُ : لَا أُحْصِيهَا؟ قَالَ : « تَوَخَّ (6) ».
قَالَ مُرَازِمٌ : وَكُنْتُ مَرِضْتُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ لَمْ أَتَنَفَّلْ فِيهَا ، قُلْتُ (7) : أَصْلَحَكَ اللهُ وَجُعِلْتُ فِدَاكَ (8) ، مَرِضْتُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ لَمْ أُصَلِّ (9) نَافِلَةً؟
__________________
(1) في « ظ » : « وتري ».
(2) في ذكرى الشيعة ، ج 2 ، ص 443 : « لمّا كان الوتر يجعل الصلاة وتراً تخيّل أنّ اجتماع وترين يخلّ بذلك ». وفي الوافي : « ويحتمل أن يكون التعجّب من وترين لما منعوا من تقديم الوتر في أوّل الليل ، كما يفعله العامّة خوفاً من أن لايستيقظوا آخر الليل ، فإذا استيقظوا أعادوا فيصير وترين في ليلة ، وعندنا أنّ القضاء أفضل من ذلك ».
(3) في « ظ ، ى » والوسائل ، ح 5151 : « قال ».
(4) التهذيب ، ج 2 ، ص 162 ، ح 637 ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ج 3 ، ص 168 ، ح 368 ، بسنده عن معاوية بن عمّار الوافي ، ج 8 ، ص 1031 ، ح 7658 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 276 ، ح 5151 ؛ وج 8 ، ص 273 ، ذيل ح 10635.
(5) في الوافي : « ذاك ».
(6) يقال : توخّيت الشيء أتوخّاه توخيّاً : إذا قصدت إليه وتعمّدت فعله وتحرّيت فيه. النهاية ، ج 5 ، ص 165 ( وخا ).
(7) في الوافي والتهذيب ، ص 199 : « فقلت ». وفي التهذيب ، ص 12 : « فقلت له ».
(8) في « بخ » والعلل : / « مرضت أربعة أشهر إلى جعلت فداك ». وفي « ى ، بح ، جن » والوافي : « وجعلت فداك إنّي ». وفي التهذيب : « أو جعلت فداك إنّي » كلاهما بدل « جعلت فداك ».
(9) في « ى ، بح ، جن » والوافي : + / « فيها ».




