5567 / 17. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً ) (1) قَالَ : « يَعْنِي بِقَوْلِهِ ( وَأَقْوَمُ قِيلاً ) : (2) قِيَامَ الرَّجُلِ عَنْ فِرَاشِهِ يُرِيدُ بِهِ (3) اللهَ ، لَا يُرِيدُ بِهِ غَيْرَهُ ». (4)
5568 / 18. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ (5) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
__________________
ج 7 ، ص 81 ، ح 5495 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 49 ، ح 4483.
(1) المزّمّل (73) : 6.
(2) في « جن » : / « قال : يعني بقوله و ( أَقْوَمُ قِيلاً ).
وفي مرآة العقول : « (إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ ) أي النفس الناشئة أي التي تنشأ من مضجعها إلى العبادة ، أو العبادة الناشئة بالليل ، أو الطاعات التي تنشأ بالليل واحدة بعد واحدة.( أَشَدُّ وَطْئاً ) أي كلفة ، أي مشقّة ، وقرئ : وطاء ، أي موافقة للقلب مع اللسان باعتبار فراغ القلب.( وَأَقْوَمُ قِيلاً ) أي أشدّ مقالاً وأثبت قراءة لحضور القلب وهدوء الأصوات. قال الوالد العلاّمة رحمه الله : كلامه عليه السّلام : يمكن أن يكون تفسيراً للناشئة بالعبادة ، أو للمشقّة في قوله تعالى : ( أَشَدُّ وَطْئاً ) أي المشقّة باعتبار حضور القلب ، ( وَأَقْوَمُ قِيلاً ) ، أي القول الذي في الليل أقوم هو الإخلاص هذا على نسخ الفقيه والتهذيب ، حيث ليس فيها قوله : قال : يعني بقوله : ( وَأَقْوَمُ قِيلاً ) وماهنا يؤيّد الأخير ».
(3) في الوافي : + / « وجه ».
(4) التهذيب ، ج 2 ، ص 336 ، ح 1385 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. علل الشرائع ، ص 363 ، ح 5 ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير. الفقيه ، ج 1 ، ص 472 ، ح 1364 ، معلّقاً عن هشام بن سالم ؛ التهذيب ، ج 2 ، ص 119 ، ح 218 ، بسنده عن هشام بن سالم ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير الوافي ، ج 7 ، ص 98 ، ح 5530 ؛ الوسائل ، ج 8 ، ص 147 ، ذيل ح 10266.
(5) هكذا في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بس » والوسائل. وفي « ى ، جن » والمطبوع : « الخزّاز ». والصواب ما أثبتناه كماتقدّم في الكافي ، ذيل ح 75.




