مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 532 من 666

الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِمَّنْ يُنَاجِيهِ ، اللهُمَّ أَقْبِلْ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ" (1) ؛ ثُمَّ افْتَتِحِ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ ». (2) ‌

5563 / 13. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم كَانَ (3) إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، أَمَرَ بِوَضُوئِهِ (4) وَسِوَاكِهِ يُوضَعُ (5) عِنْدَ رَأْسِهِ مُخَمَّراً (6) ، فَيَرْقُدُ (7) مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَيَسْتَاكُ ، وَيَتَوَضَّأُ ، وَيُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ يَرْقُدُ ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَيَسْتَاكُ ، وَيَتَوَضَّأُ ، وَيُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ يَرْقُدُ حَتّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ (8) قَامَ ، فَأَوْتَرَ ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ (9) ،

__________________

(1) في مرآة العقول : « جلّ ثناؤك ، أي هو أجلّ من أن أقدر عليه ، أنت كما أثنيت على نفسك ».

(2) الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الدعاء عند النوم والانتباه ، ح 3328 ، إلى قوله : « وإله المرسلين والحمد لله‌ربّ العالمين ». وفي التهذيب ، ج 2 ، ص 122 ، ح 467 ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج 1 ، ص 480 ، ح 1390 ، مرسلاً ، إلى قوله : ( إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ ) ؛ وفيه ، ص 482 ، ح 1392 ، مرسلاً عن الصادق عليه السّلام ، قطعة منه ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير الوافي ، ج 7 ، ص 343 ، ح 6068 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 21 ، ح 1361 ؛ وج 6 ، ص 34 ، ح 7277 ؛ البحار ، ج 87 ، ص 173 ، ح 3 ، إلى قوله : « لأحمده وأعبده » ؛ وفيه ، ص 187 ، ح 5 ، من قوله : « فإذا قمت فانظر في آفاق السماء ».

(3) في « بخ » : / « كان ».

(4) الوَضوء ، بفتح الواو : الماء الذي يُتوضّأ به. انظر : النهاية ، ج 5 ، ص 195 ( وضأ ).

(5) في الوسائل : « فوضع ».

(6) « مخمَّراً » ، أي مغطّى ، من التخمير بمعنى التغطية. انظر : النهاية ، ج 2 ، ص 77 ( خمر ).

(7) « فيرقد » ، أي ينام ؛ من الرُقاد ، وهو المستطاب من النوم. وقال الفيّومي : « رَقَدَ رَقْداً ورُقُوداً ورُقاداً : نام ليلاً كان أو نهاراً ، وبعضهم يخصّه بنوم الليل. والأوّل أحقّ ». انظر : المفردات للراغب ، ص 362 ؛ المصباح المنير ، ص 234 ( رقد ).

(8) في الوافي : « المراد بوجه الصبح إمّا قرب طلوعه ، فيراد به الصبح الثاني ؛ أو ابتداء ظهوره ، فيراد به الصبح‌الأوّل ».

(9) في الوسائل ، ح 1360 : / « أربع ركعات إلى صلّى الركعتين ».

الصفحة 532 من 666