الزَّوَالِ صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ (1) ». (2)
5561 / 11. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : ( آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ ) (3)؟ قَالَ : « يَعْنِي صَلَاةَ اللَّيْلِ (4) ».
قَالَ : قُلْتُ لَهُ : ( وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى ) (5)؟ قَالَ : « يَعْنِي تَطَوَّعْ (6) بِالنَّهَارِ ».
قَالَ : قُلْتُ لَهُ : « وَإِدْبارَ (7) النُّجُومِ » (8)
قُلْتُ : ( وَأَدْبارَ السُّجُودِ ) (9)؟ قَالَ : « رَكْعَتَانِ قَبْلَ الصُّبْحِ »؟ قَالَ : « رَكْعَتَانِ (10) بَعْدَ الْمَغْرِبِ ». (11)
__________________
(1) قال ابن الأثير : « الأوّابين : جمع أوّاب ، وهو الكثير الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة. وقيل : هو المطيع. وقيل : هو المسبّح ». وقال العلاّمة المجلسي : « قوله عليه السّلام : صلاة الأوّابين ، أي التوّابين الذين يرجعون إلى الله تعالي كثيراً ». راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 79 ( أوب ) ؛ مرآة العقول ، ج 15 ، ص 400.
(2) الكافي ، كتاب الروضة ، ضمن ح 15232 ؛ والمحاسن ، ص 352 ، كتاب السفر ، ضمن ح 41 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السّلام ، مع اختلاف. الأمالي للمفيد ، ص 60 ، المجلس 7 ، ضمن ح 5 ، بسند آخر عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع اختلاف يسير. راجع : قرب الإسناد ، ص 115 ، ح 403 ؛ والكافي ، كتاب الصلاة ، باب التطوّع في وقت الفريضة ... ، ح 4888 الوافي ، ج 7 ، ص 197 ، ح 5760 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 94 ، ح 4600.
(3) الزمر (39) : 9.
(4) في الفقيه ، ج 1 ، ص 473 ، ذيل ح 1370 : « مدح الله تبارك وتعالى أميرالمؤمنين عليه السّلام في كتابه بقيام صلاة الليل فقال عزّوجلّ : ( أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ ) ؛ وآناء اللّيل : ساعاته ».
(5) طه (20) : 130.
(6) في « بح ، بس » : « التطوّع ».
(7) « إدبار » مصدر مجعول ظرفاً نحو مقدم الحاجّ وخفوق النجم. راجع : المفردات للراغب ، ص 307 ( دبر ).
(8) الطور (52) : 49.
(9) ق (50) : 40.
(10) في تفسير القمّي : « أربع ركعات ».
(11) قرب الإسناد ، ص 129 ، ح 451 ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليه السّلام ، مع اختلاف يسير. وفي تفسير القميّ ،




