مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 493 من 666

قَالَ : « ثُمَّ عَبَرْنَا زَمَاناً (1) ، ثُمَّ رَأى (2) بَنُو أُمَيَّةَ يَعْمَلُونَ أَعْلَاماً عَلَى الطَّرِيقِ (3) ، وَأَنَّهُمْ ذَكَرُوا مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السّلام ، فَذَرَعُوا مَا بَيْنَ ظِلِّ عَيْرٍ إِلى فَيْ‌ءِ وُعَيْرٍ ، ثُمَّ جَزَّؤُوهُ (4) إِلى (5) اثْنَيْ عَشَرَ مِيلاً ، فَكَانَ (6) ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَخَمْسَمِائَةِ ذِرَاعٍ كُلُّ مِيلٍ ، فَوَضَعُوا (7) الْأَعْلَامَ ، فَلَمَّا ظَهَرَ بَنُو هَاشِمٍ (8) ، غَيَّرُوا أَمْرَ بَنِي أُمَيَّةَ غَيْرَةً (9) ؛ لِأَنَّ الْحَدِيثَ هَاشِمِيٌّ ، فَوَضَعُوا إِلى جَنْبِ كُلِّ عَلَمٍ عَلَماً ». (10) ‌

5507 / 4. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ (11) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : سُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمْيَالِ الَّتِي يَجِبُ فِيهَا التَّقْصِيرُ؟

فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم جَعَلَ حَدَّ الْأَمْيَالِ مِنْ ظِلِّ عَيْرٍ إِلى‌

__________________

(1) في الوافي : « ثمّ عبرنا ، أي مضينا ؛ يعني به أنّه مرّ على ذلك زمان ».

(2) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : + / « [ رُؤي ] ». وفي الوافي : « ثمّ رأى ، من الرأي ، ويجوز أن يكون من الرؤية على بناء المفعول » ، واستظهر الأوّل في مرآة العقول.

(3) في « بح » : « طريق ».

(4) هكذا في أكثر النسخ. وفي بعض النسخ والمطبوع والوافي : « جزّوه ».

(5) في « بح ، بس » والوافي والوسائل : « على ».

(6) في « ظ » والوافي والوسائل : « فكانت ». وفي « بث » : « وكان ».

(7) في حاشية « بح » : « ووضعوا ».

(8) في مرآة العقول : « المراد ببني هاشم بنو العبّاس ».

(9) « غيرةً » مفعول مطلق ، أي تغييراً ما ؛ لأنّهم لم يغيرّوا المقدار ، أو مفعول له ؛ يعني أنّ الغيرة حملتهم على تغيير الأعلام ؛ لأنّ الحديث هاشمي صدر من بني هاشم ، أي صدر من أبي جعفر عليه السّلام فغاروا عليه أن ينسب إلى بني اميّة. انظر : الوافي ، ، ج 7 ، ص 124 ؛ مرآة العقول ، ج 15 ، ص 376.

(10) الفقيه ، ج 1 ، ص 447 ، ح 1302 ، مرسلاً ، من قوله : « إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لمّا نزل عليه » إلى قوله : « ثلاثه آلاف وخمسمائة ذراع كلّ ميل » مع اختلاف يسير ، وفيه : « فكان كلّ ميل ألفاً وخمسمائة ذراع وهو أربعة فراسخ » الوافي ، ج 7 ، ص 123 ، ح 5597 ؛ الوسائل ، ج 8 ، ص 460 ، ح 11169.

(11) في « بح » : « بعض أصحابنا ».

الصفحة 493 من 666