مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 492 من 666

5506 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ (1) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ (2) : « بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ ، وَأَبِي عِنْدَ وَالٍ لِبَنِي أُمَيَّةَ عَلَى الْمَدِينَةِ (3) إِذْ جَاءَ أَبِي ، فَجَلَسَ ، فَقَالَ : كُنْتُ عِنْدَ هذَا قُبَيْلُ ، فَسَأَلَهُمْ عَنِ التَّقْصِيرِ ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ : فِي ثَلَاثٍ (4) ، وَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ (5) : يَوْمٍ (6) وَلَيْلَةٍ ، وَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ : رَوْحَةٍ (7) ، فَسَأَلَنِي ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم لَمَّا نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ عليه السّلام بِالتَّقْصِيرِ ، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ (8) صلّى الله عليه وآله وسلّم : فِي كَمْ ذَاكَ؟ فَقَالَ : فِي بَرِيدٍ (9) ، قَالَ : وَأَيُّ شَيْ‌ءٍ الْبَرِيدُ؟ قَالَ (10) : مَا بَيْنَ ظِلِّ عَيْرٍ إِلى فَيْ‌ءِ وُعَيْرٍ (11) ».

__________________

(1) في « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس » والوسائل : « الخرّاز ». وهو سهو كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح 5470 ، فلاحظ.

(2) في « بث ، بس » : / « قال ».

(3) في « ى » : / « على المدينة ».

(4) قوله عليه السّلام : « في ثلاث » ، أي في ثلاث ليال. انظر : الوافي ومرآة العقول.

(5) في « ى » : + / « في ».

(6) في « بخ » والوافي : « يوماً ».

(7) « رَوْحة » ، أي مقدار روحة ، وهي مرّة من الرواح بمعنى السير أيّ وقت كان ، وقيل : أصل الرواح أن يكون‌بعد الزوال إلى الليل. انظر : النهاية ، ج 2 ، ص 273 ( روح ).

(8) في « جن » : « النبي له ».

(9) في « ظ » : « قال بريد » بدل « فقال : في بريد ».

(10) في « بس » والوسائل : « فقال ».

(11) في الوافي : « عير ، وَوُعَيْر : جبلان بالمدينة معروفان. وإنّما قال : ما بين ظلّ عير إلى في‌ء وُعَير ؛ لأنّ الفي‌ء إنّما يطلق على ما يحدث بعد النور ، من فاء يفي‌ء : إذا رجع. ولعلّ عيراً في جانب المشرق ووُعيراً في جانب المغرب ، وإنّما العبرة بالظلّ عند الطلوع والغروب ». وانظر أيضاً : الصحاح ، ج 2 ، ص 763 ( عير ) ؛ مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 511 ( وعر ) ؛ مرآة العقول ، ج 15 ، ص 376.

الصفحة 492 من 666