سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : مَتى تَجِبُ الْعَتَمَةُ (1)؟
فَقَالَ (2) : « إِذَا غَابَ الشَّفَقُ ؛ وَالشَّفَقُ : الْحُمْرَةُ ».
فَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ : أَصْلَحَكَ اللهُ ، إِنَّهُ يَبْقى بَعْدَ ذَهَابِ الْحُمْرَةِ ضَوْءٌ شَدِيدٌ مُعْتَرِضٌ؟
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « إِنَّ الشَّفَقَ إِنَّمَا هُوَ الْحُمْرَةُ ، وَلَيْسَ الضَّوْءُ مِنَ الشَّفَقِ (3) ». (4)
4852 / 12. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ دَخَلَ (5) وَقْتُ الصَّلَاتَيْنِ (6) ، إِلاَّ أَنَّ هذِهِ قَبْلَ هذِهِ ». (7)
4853 / 13. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : لَوْ لَا (8) أَنْ أَشُقَّ عَلى أُمَّتِي ، لَأَخَّرْتُ
__________________
(1) « العتمة » : « الثلث الأوّل من الليل بعد غيبوبة الشفق ، ، وتسمّى صلاة العشاء عتمة ، تسميةً بالوقت. راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 180 ؛ لسان العرب ، ج 12 ، ص 382 ( عتم ).
(2) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والبحار. وفي المطبوع والوسائل : « قال ».
(3) في « ظ ، غ ، بث ، بح ، بس ، جن » وحاشية « بخ » : « البياض ».
(4) التهذيب ، ج 2 ، ص 34 ، ح 103 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 270 ، ح 977 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 7 ، ص 278 ، ح 5901 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 204 ، ح 4928 ؛ البحار ، ج 59 ، ص 337 ، ح 3.
(5) في الوافي : / « فقد دخل ».
(6) في الوافي والتهذيب : + / « إلى نصف الليل ».
(7) التهذيب ، ج 2 ، ص 27 ، ح 78 ، بسنده عن القاسم مولى أبي أيّوب ، عن عبيد بن زرارة ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج 7 ، ص 275 ، ح 5892 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 186 ، ح 4867.
(8) في الوافي : + / « أنّي أخاف ».




