مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 489 من 666

قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ (1) ». (2) ‌

5502 / 4. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ :

كُنْتُ أَنَا وَنَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِنَا مُتَرَافِقِينَ (3) فِيهِمْ مُيَسِّرٌ فِيمَا (4) بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَارْتَحَلْنَا وَنَحْنُ نَشُكُّ فِي الزَّوَالِ ، فَقَالَ (5) بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : فَامْشُوا بِنَا قَلِيلاً حَتّى نَتَيَقَّنَ (6) الزَّوَالَ ، ثُمَّ نُصَلِّيَ ، فَفَعَلْنَا ، فَمَا مَشَيْنَا إِلاَّ قَلِيلاً حَتّى عَرَضَ لَنَا قِطَارُ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، فَقُلْتُ : أَتَى الْقِطَارُ (7) ، فَرَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ ، فَقُلْتُ لَهُ : صَلَّيْتُمْ؟ فَقَالَ لِي : أَمَرَنَا جَدِّي (8) ، فَصَلَّيْنَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعاً ، ثُمَّ ارْتَحَلْنَا ، فَذَهَبْتُ إِلى‌

__________________

(1) في « بح » : « أن تغيب الشمس » بدل « أن يغيب الشفق ».

(2) التهذيب ، ج 3 ، ص 233 ، ح 609 ؛ وج 2 ، ص 35 ، ح 107 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 272 ، ح 983 ؛ معلّقاً هم عن عليّ بن إبراهيم. وفي التهذيب ، ج 2 ، ص 35 ، ح 108 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 272 ، ح 984 ، بسندهما عن حمّاد بن عثمان ، عن محمّد بن عليّ الحلبي ، عن عبيد الله الحلبي ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله ، وفي الأربعة الأخيرة من قوله : « قال أبو عبدالله عليه السّلام : لابأس ». علل الشرائع ، ص 322 ، ح 7 ، بسند آخر عن ابن عبّاس. الأمالي للطوسي ، ص 386 ، المجلس 13 ، ح 91 ، بسند آخر عن معاذ بن جبل ، وفي الأخيرين إلى قوله : « بين المغرب والعشاء » مع اختلاف. الفقيه ، ج 1 ، ص 447 ، ذيل ح 1299 ، من قوله : « قال أبو عبدالله عليه السّلام : لا بأس » الوافي ، ج 7 ، ص 281 ، ح 5909 ؛ وص 299 ، ح 5953 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 203 ، ذيل ح 4923 ؛ وص 219 ، ذيل ح 4966.

(3) يقال : ترافق القوم وارتفقوا ، أي صاروا رفقاء. انظر : لسان العرب ، ج 10 ، ص 120 ( رفق ).

(4) في « بث » : « ما ».

(5) في « ظ ، بخ » والوافي : « وقال ».

(6) في « بخ ، جن » : « حتّى يتيقّن ».

(7) القِطار والقِطارة : أن تُشَدَّ الإبل على نَسَقٍ واحداً خلف واحد. انظر : النهاية ، ج 4 ، ص 80 ( قطر ).

(8) في « ى » : « جدّنا ». وفي مرآة العقول : « قوله : جدّنا ، أي الصادق عليه السّلام ؛ لأنّ محمّداً كان سبطه عليه السّلام ، ويدلّ على‌جواز الجمع بين الصلاة وإيقاعهما معاً أوّل الوقت في السفر ، بل رجحان ذلك ».

الصفحة 489 من 666