كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السّلام يُبَكِّرُ (1) إِلَى الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ تَكُونُ (2) الشَّمْسُ قِيدَ (3) رُمْحٍ ، فَإِذَا كَانَ شَهْرُ رَمَضَانَ ، يَكُونُ قَبْلَ ذلِكَ ، وَكَانَ يَقُولُ : « إِنَّ لِجُمَعِ شَهْرِ رَمَضَانَ عَلى جُمَعِ سَائِرِ الشُّهُورِ فَضْلاً (4) ، كَفَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ عَلى سَائِرِ الشُّهُورِ ». (5)
5497 / 9. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ (6) ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ (7) ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ فِي رَجُلٍ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ وَقَدِ ازْدَحَمَ النَّاسُ ، فَكَبَّرَ مَعَ الْإِمَامِ وَرَكَعَ ، وَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى السُّجُودِ ، وَقَامَ الْإِمَامُ وَالنَّاسُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ، وَقَامَ هذَا مَعَهُمْ ، فَرَكَعَ الْإِمَامُ ، وَلَمْ يَقْدِرْ هذَا عَلَى الرُّكُوعِ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الزِّحَامِ ، وَقَدَرَ عَلَى السُّجُودِ : كَيْفَ يَصْنَعُ؟
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « أَمَّا الرَّكْعَةُ الْأُولى ، فَهِيَ إِلى عِنْدِ الرُّكُوعِ تَامَّةٌ ، فَلَمَّا لَمْ
__________________
(1) التبكير : الاتيان بكرةً ، قال العلاّمة الفيض : « اريد بالتبكير إلى المسجد إتيانه بكرةً وإدراكه بِكراً ». انظر : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 505 ( بكر ).
(2) في « ى ، بح » والوافي : « يكون ».
(3) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « قدر ». والقيد ، بالكسر : القدر ، تقول : بينهما قِيدُ رُمْح وقادُ رمح ، أي قدر رمح. الصحاح ، ج 2 ، ص 529 ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 131 ( قيد ).
(4) في ثواب الأعمال : + / « كفضل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم على سائر الرسل و ».
(5) التهذيب ، ج 3 ، ص 244 ، ح 42 ، معلّقاً عن أبي عليّ الأشعري. ثواب الأعمال ، ص 62 ، ح 1 ، بسنده عن أحمد بن النضر الخزّاز ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 8 ، ص 1113 ، ح 7849 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 348 ، ح 9543.
(6) في « بث ، بخ ، بس » : « القاشاني ».
(7) في الوسائل : / « المنقري ».




