مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 442 من 666

آمِناً ، وَمَا اسْتَخَفَّ أَحَدٌ بِحُرْمَتِهِ وَضَيَّعَ حَقَّهُ (1) إِلاَّ كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُصْلِيَهُ (2) نَارَ جَهَنَّمَ إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ ». (3) ‌

5436 / 6. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ لِلْجُمُعَةِ حَقّاً وَحُرْمَةً ، فَإِيَّاكَ أَنْ تُضَيِّعَ أَوْ تُقَصِّرَ فِي شَيْ‌ءٍ مِنْ عِبَادَةِ اللهِ ، وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، وَتَرْكِ الْمَحَارِمِ كُلِّهَا ؛ فَإِنَّ اللهَ يُضَاعِفُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ ، وَيَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ ، وَيَرْفَعُ فِيهِ الدَّرَجَاتِ ».

قَالَ : وَذَكَرَ (4) : « أَنَّ يَوْمَهُ مِثْلُ لَيْلَتِهِ (5) ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُحْيِيَهَا (6) بِالصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ ، فَافْعَلْ ؛ فَإِنَّ (7) رَبَّكَ يَنْزِلُ (8) فِي أَوَّلِ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ إِلى‌

__________________

(1) في « جن » : / « حقّه ».

(2) قال الجوهري : « يقال : صَلَيْتُ الرجل ناراً ، إذا أدخلته النار وجعلته يصلاها ، فإن ألقيته فيها إلقاءً كأنّك تريد إحراقه قلت : أصليته ، بالألف وصلّيته تصلية ». الصحاح ، ج 6 ، ص 2403 ( صلا ).

(3) التهذيب ، ج 3 ، ص 2 ، ح 2 ، معلّقاً عن الكليني. المقنعة ، ص 153 ، مرسلاً عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 8 ، ص 1081 ، ح 7774 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 376 ، ح 9621.

(4) في مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : وذكر ، كأنّه سهو من النسّاخ أو الرواة ، وعلى تقديره فهو على سبيل القلب ».

(5) في « بح » : « ليله ». وفي التهذيب : + / « قال ». وفي الوافي : « يومه مثل ليلته ؛ يعني هما متماثلان في الحقّ والحرمة. والأظهر أنّ التقديم والتأخير وقعا سهواً من النسّاخ ». وفي هامشه مزيد بيان لابن المصنّف.

(6) في حاشية « جن » والوسائل والتهذيب : « أن تحييه ».

(7) في « ى ، جن » : « وإنّ ».

(8) في مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : ينزل ، يحتمل أن يكون من باب التفعيل ، فيكون المراد نزول ملائكة الرحمة. أو المراد بنزوله تعالى نزول ملائكته ورحمته. ويمكن أن يكون المراد نزوله من عرش العظمة والجلال إلى مقام التلطّف على العباد. ويؤيّد الأوّل ما روى الصدوق رحمه الله في الفقيه عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرضا عليه السّلام : يابن رسول الله ، ما تقول في الحديث الذي يرويه الناس عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال : إنّ الله تبارك وتعالى ينزل في كلّ ليلة جمعة إلى السماء الدنيا. فقال عليه السّلام : « لعن الله المحرّفين الكلم عن مواضعه ،

الصفحة 442 من 666