مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 377 من 666

59 بَابُ الصَّلَاةِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَالْمَرْأَةِ فِي كَمْ تُصَلِّي

وَصَلَاةِ الْعُرَاةِ وَالتَّوَشُّحِ (1) ‌

5334 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السّلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي قَمِيصٍ وَاحِدٍ ، أَوْ (2) فِي (3) قَبَاءٍ طَاقٍ (4) ، أَوْ فِي (5) قَبَاءٍ مَحْشُوٍّ وَلَيْسَ عَلَيْهِ إِزَارٌ؟

فَقَالَ : « إِذَا كَانَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ سَفِيقٌ (6) ، أَوْ قَبَاءٌ لَيْسَ بِطَوِيلِ الْفُرَجِ (7) ،

__________________

دون الإسناد إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وفيه هكذا : « وإنّ الملائكة لاتدخل بيتاً ... » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 7 ، ص 458 ، ح 6343 ؛ وج 20 ، ص 797 ، ح 20523 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 174 ، ح 6257 ؛ البحار ، ج 59 ، ص 177 ، ذيل ح 11 ؛ وج 83 ، ص 244.

(1) في حاشية « بح » : « المتوشّح ».

(2) في « ى ، بث ، بخ ، جن » : / « أو ». وفي « بح » : « و ».

(3) في « ظ » والوسائل والتهذيب : / « في ».

(4) « الطاق » في اللغة : ضرب من الثيات ، وقيل : هو الطيلسان ، وقيل : هو الطليسان الأخضر. وكأنّ المراد به ما لم تكن له بطانة ، وهي خلاف الظهارة ، أو لم يكن محشوّاً بالقطن أو قباء فرد ، والمراد بالإزار هنا المئزر. انظر : الصحاح ، ج 4 ، ص 1519 ؛ لسان العرب ، ج 10 ، ص 233 ( طوق ) ؛ الوافي ، ج 7 ، ص 373 ؛ مرآة العقول ، ج 15 ، ص 300.

(5) في « بخ » والتهذيب : / « في ».

(6) في « ى » وحاشية « ظ » والوافي ومرآة العقول والوسائل : « صفيق ». وفي « بخ » : « ضيّق ». وفي التهذيب : « صفيقاً ». و « السَفيق » : لغة في الصَفيق ، وهوخلاف سخيف ، ويقال : ثوب سخيف ، إذا كان قليل الغزل. انظر : المغرب ، ص 268 ( صفق ) ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1091 و 1187 ( سخف ) و ( سفق ).

(7) قال العلاّمة الفيض : « فرج القبا : شقوقها ». وقال العلاّمة المجلسي : « قوله : ليس بطويل الفرج ، صفة

الصفحة 377 من 666