مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 364 من 666

« لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلّى بَيْنَ الظَّوَاهِرِ (1) وَهِيَ الْجَوَادُّ ، جَوَادُّ الطَّرِيقِ ؛ وَيُكْرَهُ (2) أَنْ يُصَلّى فِي الْجَوَادِّ ». (3) ‌

5317 / 11. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « لَا يُصَلّى فِي وَادِي الشُّقْرَةِ (4) ». (5) ‌

__________________

القاموس : « ضجنان ، كسكران : جبل قرب مكّة ، وجبل آخر بالبادية ». وقال الشيخ البهائي : « هذه المواضع الثلاث في طريق مكّة شرّفها الله تعالى ... وضجنان ، بالضاد المعجمة والجيم ونونين بينهما ألف : جبل بمكّة ». انظر : النهاية ، ج 3 ، ص 74 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1592 ( ضجن ) ؛ الحبل المتين ، ص 535 ؛ الوافي ، ج 7 ، ص 469.

(1) في مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : بين الظواهر ، ليس المراد من الظاهر هنا المرتفع ، بل البين الذي انخفض‌بالسلوك فيها لظهور التطرّق فيه ، ولهذا فسّر عليه السّلام الظاهر بالجوادّ ، وهي الطرق الواسعة وليس تفسير البين كما فهمه الأكثر. وقال الجوهري : الظهر : طريق البرّ ». وانظر أيضاً : الصحاح ، ج 2 ، ص 730 ( ظهر ).

(2) في « بح » : « وتكره ».

(3) التهذيب ، ج 2 ، ص 375 ، ح 1560 ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار. وفيه ، ج 5 ، ص 425 ، ح 1475 ، بسنده عن معاوية بن عمّار. المحاسن ، ص 365 ، كتاب السفر ، ح 113 ، بسند آخر ، مع زيادة. الفقيه ، ج 4 ، ص 365 ، ضمن الحديث الطويل 5762 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. وفيه ، ج 1 ، ص 242 ، ح 726 ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، مع زيادة ، وفي الثلاثة الأخيرة إلى قوله : « وذات الصلاصل وضجنان » وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير. وراجع : الخصال ، ص 434 ، أبواب العشرة ، ح 21 الوافي ، ج 7 ، ص 468 ، ح 6370 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 155 ، ح 6200 ، إلى قوله : « وذات الصلاصل وضجنان ».

(4) « الشُقْرَة » : لون الأشقر ، وهي في الإنسان حمرة صافية وبشرته مائلة إلى البياض ، وفي الخيل حمرة صافية يحمرّ معها العُرْف والذَنَب ، فإن اسودّا فهو الكميت. والشَقِرَة ، بكسر القاف : واحدة الشَقِر ، وهي شقائق النعمان ، قال ابن الأثير : « هو أي شقائق النعمان هذا الزَهْر الأحمر المعروف ويقال له : الشَقِر ، وأصله من الشقيقة ، وهي الفرجة بين الرمال وإنّما اضيفت إلى النعمان ، وهو ابن المنذر ملك العرب ؛ لأنّه

الصفحة 364 من 666