مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 32 من 666

4831 / 8. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادٍ (1) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السّلام : « اعْلَمْ أَنَّ أَوَّلَ الْوَقْتِ أَبَداً أَفْضَلُ ، فَعَجِّلْ بِالْخَيْرِ (2) مَا اسْتَطَعْتَ ؛ وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا دَاوَمَ (3) الْعَبْدُ عَلَيْهِ (4) وَإِنْ قَلَّ ». (5) ‌

4832 / 9. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَغَيْرُهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ أَوْ غَيْرِهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا : مَنِ اهْتَمَّ بِمَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ ، لَمْ يَسْتَكْمِلْ لَذَّةَ الدُّنْيَا (6) ». (7) ‌

__________________

(1) في التهذيب : « محمّد بن زياد » بدل « حمّاد ». وهو سهو جزماً ؛ فإنّ المراد من محمّد بن زياد هو محمّد بن‌أبي عمير ، ولم نجد في موضع توسّطه بين أحمد بن محمّد وهو ابن عيسى وبين حريز.

والظاهر أنّ ما ورد في التهذيب ناشٍ من تصحيف وتوهّم. بيان ذلك أنّه صحّف « عن حمّاد » ابتداءً ب « بن زياد » فحَصَل « أحمد بن محمّد بن زياد » ثمّ زيد « عن محمّد » قبل « بن زياد » بتوهّم سقوطه. ويؤيّد ذلك ما ذكره المحقّق في منتقى الجمان ، ج 1 ، ص 392 ؛ من أنّ صورة السند بخطّ الشيخ هكذا : « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن زياد ، عن حريز » ، ثمّ زيد فيه زيادة ليست على نهج خطّ الشيخ ، فصارت صورة الأسناد معها هكذا : « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن زياد ، عن حريز ».

(2) في « ى ، بح ، بخ ، بس » والوافي والوسائل : « الخير » بدون الباء. وفي التهذيب : « فتعجّل الخير » بدل « فعجّل بالخير ».

(3) في « ى » والتهذيب : « مادام ».

(4) في الوسائل والكافي ، ح 1663 : « عليه العبد ».

(5) التهذيب ، ج 2 ، ص 41 ، ح 130 ، معلّقاً عن الكليني. الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب استواء العمل‌والمداومة عليه ، ح 1663 ، بسند آخر عن حمّاد بن عيسى ، من قوله : « أحبّ الأعمال إلى الله » الوافي ، ج 7 ، ص 206 ، ح 5768 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 121 ، ح 4681.

(6) في مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : لم يستكمل لذّة الدنيا ، أي لايعتني بها ولا يطلب كما لها ، بل إنّما يهتمّ بالصلاة في أوّل وقتها ويقدّمها على سائر اللذّات ، أو لا يمكنه استكمالها ».

(7) الوافي ، ج 7 ، ص 367 ، ح 6112 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 118 ، ح 4670.

الصفحة 32 من 666