مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 270 من 666

أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ». (1) ‌

5185 / 6. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « صَلّى رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، ثُمَّ سَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ ، فَسَأَلَهُ (2) مَنْ خَلْفَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَحَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْ‌ءٌ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ (3)؟ قَالُوا : إِنَّمَا صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ (4) : أَكَذلِكَ (5) يَا ذَا الْيَدَيْنِ؟ وَكَانَ يُدْعى ذَا الشِّمَالَيْنِ (6) فَقَالَ : نَعَمْ ، فَبَنى عَلى صَلَاتِهِ ، فَأَتَمَّ الصَّلَاةَ أَرْبَعاً ، وَقَالَ : إِنَّ اللهَ هُوَ الَّذِي أَنْسَاهُ رَحْمَةً لِلْأُمَّةِ ؛ أَلَاتَرى (7) لَوْ أَنَّ رَجُلاً صَنَعَ هذَا لَعُيِّرَ ، وَقِيلَ : مَا تُقْبَلُ (8) صَلَاتُكَ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ الْيَوْمَ ذَاكَ (9) ، قَالَ : قَدْ سَنَّ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وَصَارَتْ أُسْوَةً ، وَسَجَدَ‌

__________________

(1) التهذيب ، ج 2 ، ص 196 ، ح 773 ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير. الفقيه ، ج 1 ، ص 342 ، ح 997 ، معلّقاً عن الحلبيّ. فقه الرضا عليه السّلام ، ص 120 ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 8 ، ص 996 ، ح 7583 ؛ الوسائل ، ج 8 ، ص 234 ، ذيل ح 10517 ؛ البحار ، ج 88 ، ص 220.

(2) في « بخ » : « ثمّ سأله ».

(3) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والبحار والتهذيب. وفي المطبوع : « ذلك ».

(4) في « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » : « قال ».

(5) في « ظ ، بح ، بس » والوافي والتهذيب : « أكذاك ».

(6) في الوافي : « يحتمل أن يكون المراد بمن خلفه ذا اليدين ؛ لئلاّ ينافي الخبر السابق ولا الآتي فيما بعد ، ولاينافي هذا قوله : كذاك يا ذا اليدين ؛ لاحتمال الاستفهام التأكيد ولعلّه صلّى الله عليه وآله وسلّم إنّما دعاه بذي اليدين لأنّه كره أن يدعوه بالنبز إن كان مشهوراً بذلك ، أو كان يدعى بذي اليدين أيضاً ، كما يستفاد من كتب العامّة ، قيل : سمّي لذلك لأنّه كان يعمل بيديه جميعاً ، وقيل : بل كان في يده طول ، وفسّر بعضهم الطول بالسعة بمعنى السخاوة ، وقيل : بل لأنّه هاجر هجرتين ».

(7) في حاشية « بح » : « أما ترى ».

(8) في « بس » : « ما يقبل ».

(9) في الوافي والتهذيب : « ذلك ».

الصفحة 270 من 666